عمرو الليثي: "ليس كل رفض إهانة".. قصة صدمت المتابعين على السوشيال ميديا
أكد الإعلامي عمرو الليثي خلال برنامجه «إنسان تاني» أن السعي والاجتهاد أساس التوفيق، مشيرًا إلى أن التحديات والرفض ليست دائمًا إهانة، بل قد تكون رحمة أو فرصة لتقدير الذات.
وأشار الليثي إلى قصة شاب يُدعى حمزة، الذي أنهى دراسته الجامعية وحصل على عدة كورسات ودورات استعدادًا لسوق العمل، لكنه واجه رفضًا متكررًا في التوظيف وحتى في علاقاته الشخصية، ما أدى إلى شعوره بالاكتئاب والحزن لمدة شهرين تقريبًا.
وأضاف الليثي أن سماع حمزة لآية من القرآن الكريم: «ولا تيأسوا من روح الله» كانت نقطة تحول في حياته، إذ شعر أنها رسالة تحفيزية له، فاستعاد الأمل وبدأ بالسعي مرة أخرى.
وأشار الليثي إلى أن حمزة اجتهد وواصل المحاولة حتى أصبح اليوم رئيسًا لشركة كبيرة في مجال البرمجيات. وبيّن الإعلامي أن بعض حالات الرفض تكون رحمة، إذ قد تمنع الشخص من الدخول في علاقة أو عمل لا يناسبه، وأحيانًا الرفض يكون بسبب أن من رفضه لا يقدره بالشكل الذي يستحقه.
ويأتي برنامج «إنسان تاني» ضمن سعي عمرو الليثي لتقديم محتوى إنساني هادف يسلط الضوء على قصص نجاح ونماذج لأشخاص واجهوا تحديات صعبة وتمكنوا من الانطلاق من جديد، بما يلامس القيم الإنسانية والاجتماعية.
يُعرض البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان 2026 في تمام الثالثة عصرًا عبر الصفحات الرسمية ووسائل التواصل الخاصة بالإعلامي عمرو الليثي، مقدّمًا قصصًا ملهمة تشجع على الاجتهاد وعدم الاستسلام أمام الصعوبات.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.