بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

طبيب يوضح الأسباب الأكثر شيوعا للدوار

بوابة الوفد الإلكترونية

ذكر الدكتور ألكسندر أتياشيف، وهو مختص في طب الأعصاب والتأهيل، أن الدوار ليس مرضًا في حد ذاته، بل يعد عرضًا يمكن أن تكون أسبابه متنوعة تمامًا، وغالبًا ما لا تسبب قلقًا كبيرًا.

الدوخة و الدوار مرض أم عرض - دكتور عمرو حسن افضل دكتور مخ واعصاب

وأضاف الدكتور أتياشيف أن الدوار قد يكون مؤشرًا على أمراض مختلفة، بعضها خطير مثل السكتة الدماغية، رغم أن احتمالية حدوث ذلك منخفضة جدًا، أما الأسباب الأكثر شيوعًا والمسببة للدوار فهي:

 

1. الدوار الوضعي الحميد: ينجم عن تحرك غير صحيح لغبار التوازن، وهي تكوينات صغيرة من كربونات الكالسيوم داخل القنوات الهلالية في الأذن الداخلية، يؤدي ذلك إلى صعوبة في تنسيق الحركة بين الدماغ والأذن، مما يعرقل إدراك حركة الرأس، هذا النوع من الدوار لا يُعالج عادةً بالأدوية بل يتم التغلب عليه عبر تمرينات خاصة تُجرى غالبًا خلال جلسة واحدة.

 

2. الدوار الوضعي الإدراكي المستمر أو الوظيفي (المعروف بدوار القلق): يحدث نتيجة تفسير خاطئ من الدماغ للإشارات القادمة من الأذن الداخلية، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بالقلق، يمكن علاج هذا النوع باستخدام أدوية مختلفة.

 

3. الصداع النصفي الدهليزي: مشابه في أسبابه للصداع النصفي العادي، لكن تختلف أعراضه، ويتطلب العلاج إشراف طبيب أعصاب متخصص.

 

4. داء منيير: اضطراب نادر في الأذن الداخلية ينشأ عن تراكم السوائل فيها، وغالبًا ما يترافق مع طنين وأعراض ضعف في السمع.

 

وأشار الدكتور أتياشيف إلى أن تحديد النوع الدقيق للدوار يساهم بشكل كبير في اختيار العلاج الأنسب وطمأنة المرضى، حيث إن معظم أنواع الدوار الشائعة يمكن التحكم فيها أو علاجها بفعالية عالية.