علاج مجاني وكرسي كهربائي.. برنامج عمرو الليثي يغير حياة المستمعين في رمضان
يواصل برنامج "أبواب الخير" للإعلامي د. عمرو الليثي على أثير راديو مصر رسم البسمة على وجوه المواطنين، من خلال تقديم مساعدات فورية وإنسانية، وذلك خلال شهر رمضان الكريم، في إطار أكبر برنامج إذاعي خدمي وخيري.
ويذاع البرنامج يوميًا، ويقدم العديد من المفاجآت لمستمعيه، تشمل رحلات عمرة، مساعدات مالية، أجهزة كهربائية، أطراف صناعية، ومشروعات صغيرة.
وفي حلقة اليوم، تلقى البرنامج اتصالًا من مريم محمد، 21 عامًا، تطلب المساعدة للحصول على كرسي متحرك كهربائي لوالدها، الذي فقد ساقه بالكامل بعد حادثة عمل.
وتعتمد الأسرة على معاش شهري قيمته 2900 جنيه فقط. وفور سماع طلبها، أعلن الإعلامي د. عمرو الليثي أن البرنامج سيتكفل بتكاليف الكرسي المتحرك البالغ قيمته 60 ألف جنيه، وسط فرحة كبيرة للأب وابنته.
كما تلقى البرنامج اتصالًا من أم مصطفى، أرملة تعاني من مشاكل في النظر وتحتاج إلى إجراء عملية مياه بيضاء لعينيها بتكلفة 30 ألف جنيه.
وأكد الأطباء ضرورة إجراء العملية لاستعادة بصرها، لكن الظروف المالية الصعبة كانت عائقًا. وعلى الهواء مباشرة، أعلن البرنامج تحمله تكاليف العملية، مما أسعد السيدة وأدخل الفرحة على قلبها.
ويحرص برنامج "أبواب الخير" خلال رمضان على تقديم الدعم لمستحقيه في الوقت نفسه الذي يذيع فيه البرنامج، كما يساهم في الإفراج عن الغارمات، ومساعدة غير القادرين، وإدخال البهجة والسرور على قلوب المواطنين من مختلف أنحاء الجمهورية.
تأتي فكرة البرنامج في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المستمعين، والاستجابة الفورية لاحتياجاتهم الإنسانية والخدمية، ليكون رمضان هذا العام موسمًا للخير والعطاء على أثير راديو مصر.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.