بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خيتافي كابوس ريال مدريد.. فينيسيوس ورودريجو يصطدمان بعقدة جديدة

ريال مدريد
ريال مدريد

تعرض ريال مدريد لهزيمة صادمة أمام خيتافي بهدف دون رد في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، لتتوالى الإشارات التحذيرية على مستوى خط الهجوم الملكي.

الهزيمة لم تكن مجرد فقدان 3 نقاط، بل كشفت عن عقم هجومي مستمر أمام خصم منظّم، يضع علامات استفهام حول فعالية ثنائي الهجوم البرازيلي، فينيسيوس جونيور ورودريجو جوس، أمام الفرق ذات الانضباط الدفاعي العالي.

رودريجو وعقدة خيتافي المتجددة

رودريجو جوس، الموهبة البرازيلية الصاعدة، أصبح يعاني من رقم سلبي جديد في مواجهاته ضد خيتافي، حيث بلغ عدد المباريات التي لم يسجل فيها ضد الفريق الإسباني 11 مباراة متتالية.

هذا الرقم يضع خيتافي على رأس قائمة الأندية التي استعصت على رودريجو، متجاوزاً فرقاً كبيرة واجهها في الليجا والمنافسات الأوروبية مثل سيلتا فيجو وإلتشي وليفربول وكورينثيانز.

رغم تألق رودريجو في مباريات أخرى ضد فرق أوروبية قوية، إلا أن تنظيم خيتافي الدفاعي وصرامته يعيد اللاعب إلى مربع الصيام التهديفي في الدوري الإسباني.

فينيسيوس جونيور يواجه صعوبة مستمرة أمام الخصوم المنظمين

أما فينيسيوس جونيور، القوة الضاربة في هجوم ريال مدريد، فلم يختلف وضعه كثيراً عن زميله، إذ واصل صيامه التهديفي أمام خيتافي للمباراة رقم 11 في مسيرته مع النادي الملكي.

ويبرز خيتافي كثاني خصم مستعصٍ عليه بعد أتليتك بلباو، الذي لم ينجح في هز شباكه في 14 مباراة سابقة.

الأرقام تظهر أن فينيسيوس يواجه صعوبات واضحة أمام الفرق التي تعتمد على الضغط البدني والتنظيم الدفاعي المتأخر، ما يجعل مواجهة خيتافي أكثر تعقيداً بالنسبة له رغم تألقه أمام الفرق الكبرى أوروبياً.

قائمة المائة هدف.. صيام تاريخي أمام خصم واحد

بالعودة إلى تاريخ ريال مدريد وأبرز اللاعبين الذين سجلوا أكثر من 100 هدف مع الفريق، يظهر أن فينيسيوس بدأ يدخل سجلات “الصيام التهديفي أمام خصم محدد” بطريقة غير مسبوقة.

فبعد 11 مباراة دون تسجيل ضد خيتافي، تجاوز أساطير النادي مثل راؤول، فرنانديز هييرو، سيرجيو راموس، الذين واجهوا أندية أخرى بعقد مماثلة لكن بمباريات أقل.

هذه الإحصائية تسلط الضوء على التحدي الكبير أمام الجيل الحالي من لاعبي ريال مدريد، حيث أصبح خيتافي يشكل عقدة حقيقية تتجاوز مجرد مباراة واحدة، وتكشف الحاجة لإيجاد حلول هجومية أكثر تنوعاً أمام الفرق المنضبطة دفاعياً.