بعد 18 مباراة.. ريال مدريد يفشل في التسجيل لأول مرة مع أربيلوا
شهد ملعب سانتياجو برنابيو ليلة حزينة لعشاق ريال مدريد بعد الخسارة المفاجئة أمام خيتافي بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.
الهزيمة لم تكن مجرد فقدان ثلاث نقاط، بل كشفت عن تراجع هجومي نادر لدى الفريق الملكي، بعد سلسلة من المباريات التي اعتمدت على القوة الضاربة في خط الهجوم تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا.
ريال مدريد بلا أهداف..
كانت مباراة خيتافي منعطفاً فريداً في مسيرة أربيلوا مع ريال مدريد، حيث لم ينجح الفريق في التسجيل لأول مرة منذ توليه المسؤولية، فخلال 18 مباراة سابقة في مختلف المسابقات، حافظ الفريق على معدل تهديفي ثابت، ما جعله أحد الفرق الأكثر استقراراً هجوميًا منذ تغيير الإدارة الفنية.
انقطاع السلسلة الذهبية.. 18 مباراة متتالية
قبل مواجهة خيتافي، كان ريال مدريد قد حافظ على سلسلة مذهلة من التسجيل امتدت على مدار 18 مباراة، تعكس مدى فعالية الفريق الهجومية وتعدد الحلول أمام المرمي، وهذه السلسلة كانت بمثابة مؤشر على استقرار خط الهجوم ونجاعة خطط أربيلوا التكتيكية.
توقف السلسلة أمام خيتافي يبرز قدرة الفريق الضيف على فرض تكتل دفاعي محكم وإحباط محاولات نجوم الريال، كما يمثل تحديًا نفسيًا للاعبين الذين يحتاجون لإعادة بناء الثقة أمام المرمى في المباريات القادمة.
عودة إلى ذكريات التعثر..
آخر مرة فشل فيها ريال مدريد في التسجيل كانت في ديسمبر 2025، عندما خسر أمام سيلتا فيجو بنتيجة 0-2، ضمن منافسات الدوري الإسباني، تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو. الهزيمة أمام خيتافي اليوم تختلف عن السابقة من حيث السياق الفني، إذ جاءت في ظل فترة ازدهار هجومي واضحة تحت قيادة أربيلوا، مما يجعل الحدث أكثر إثارة للقلق.
إنذار قبل المراحل الحاسمة
الهزيمة أمام خيتافي ليست مجرد خسارة نقطية، بل بمثابة إنذار واضح لأربيلوا ونجوم الفريق، حيث أظهرت المباراة ثغرات في التعامل مع الدفاعات المنظمة والتكتلات المحكمة.
وأصبح الريال مطالب الآن بإعادة بناء سلسلة هجومية جديدة، واستعادة التوازن النفسي والفعالية أمام المرمى قبل الدخول في مرحلة الحسم في الدوري الإسباني، خاصة مع منافسة شرسة من برشلونة على الصدارة.