بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الديهي: حرب أمريكا وإيران قد تمتد لدول أوروبية والمشهد يشبة الحرب العالمية الثانية

نشأت الديهي
نشأت الديهي

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، قد تمتد لتشمل دولًا أوروبية، مع استعداد فرنسا وألمانيا للدفاع عن قبرص، وربما تدخل اليمن ودول أخرى.

وحذر الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة القلم، المذاع على فصائية "TeN"، من أن المشهد الحالي يشبه بدايات الحرب العالمية الثانية، حيث تتسع النزاعات تدريجيًا دون ضجيج، مشددًا على خطورة اتخاذ قرارات مبنية على تقديرات خاطئة وسط الفوضى الإقليمية.

الصراع بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل يتسع بسرعة

وأوضح  أن الصراع بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل يتسع بسرعة، مشيرًا إلى أن الصواريخ الإيرانية استهدفت دول الخليج الست، بما في ذلك عُمان، وأثرت أيضًا على العراق والأردن ولبنان، بالإضافة إلى قبرص التي تعرضت قاعدة عسكرية بريطانية فيها للقصف.

وأوضح أن حزب الله تدخل بإطلاق صواريخ على إسرائيل، ما أدى إلى هجوم إسرائيلي واسع على بيروت أسفر عن سقوط عدد من القادة، بينهم مسؤول كبير يُرجح أنه رئيس المخابرات في الحزب، ما تسبب في أزمة داخلية للحكومة اللبنانية.

ومن جانبه،  قال الدكتور علي الإدريسي، أستاذ الاقتصاد الدولي، إن الأسواق العالمية تشهد حالة من الترقب والحذر بسبب التطورات الجارية في الخليج. ولفت الإدريسي إلى أن أي تصعيد عسكري في المنطقة لا يمثل فقط تهديدًا سياسيًا، بل له تأثيرات اقتصادية مباشرة على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.

وفيما يتعلق بمصر، أكد الإدريسي أن الاقتصاد المصري، كدولة مستوردة للطاقة والسلع الأساسية، يتأثر سريعًا بأي اضطراب في أسواق النفط العالمية، وعليه، فإن أي ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز سيؤدي إلى زيادة تكلفة النقل والإنتاج، ما سيضغط على تكاليف السلع والخدمات في السوق المحلي

ارتفاع التضخم وتراجع الجنيه المصري:

أشار الإدريسي إلى أن احتمالات ارتفاع معدلات التضخم في مصر أو تراجع سعر صرف الجنيه أمام الدولار تبقى قائمة، خاصة إذا استمرت التوترات لفترة طويلة.

وأوضح أن اقتصادات الدول الناشئة، مثل مصر، تواجه ضغوطًا أكبر في مثل هذه الأوقات، بسبب التغيرات المفاجئة في أسواق الطاقة العالمية، مؤكدا أن رأس المال في أوقات الأزمات يتجه عادة إلى الأصول الآمنة مثل الدولار والذهب، وهو ما يفرض ضغوطًا على عملات الأسواق الناشئة، وعلى رأسها الجنيه المصري.

وعلى مستوى السوق المالي، أوضح الإدريسي أن البورصة عادة ما تتأثر بشدة في مثل هذه الأزمات، حيث يسود قلق المستثمرين الذي يؤدي إلى تراجع سريع في المؤشرات المالية، مشيرا إلى أن الشركات التي تعتمد على استيراد الطاقة أو التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة ستكون الأكثر عرضة لضغوط اقتصادية نتيجة ارتفاع أسعار النفط. في المقابل، قد تستفيد بعض الشركات التي ترتبط بقطاع السلع الأساسية والطاقة من الارتفاع في الأسعار العالمية.

هل ستكون التداعيات طويلة الأمد؟

وأوضح الإدريسي أن التأثيرات الاقتصادية ليست بالضرورة طويلة الأجل، خصوصًا إذا كان التصعيد العسكري محدودًا جغرافيًا ولم يؤثر بشكل مباشر على صادرات النفط أو حركة التجارة الدولية.

وأضاف أن القوى الكبرى في العالم عادة ما تسعى لاحتواء التصعيد ومنع تحوله إلى حرب إقليمية واسعة، نظرًا لارتفاع تكاليفها الاقتصادية العالمية.