خوف من إصابات لشباب مانشستر يونايتد بعد إصابة ثنائى
شهد فريق مانشستر يونايتد تحت 21 عامًا حالة قلق بعد إصابة مهاجمه الواعد تشيدو أوبى، البالغ من العمر 18 عامًا، في الثواني الأولى من مباراته ضد تشيلسي، أمام المدرب الأول للفريق مايكل كارريك.
وانطلق أوبى، الدولي الشاب مع منتخب الدنمارك تحت 18 عامًا، لمطاردة حارس تشيلسي ماكس ميرريك، لتصطدم الكرة بقوة برأسه أثناء محاولة الإغلاق، ما اضطر الأطباء إلى تقديم الإسعافات له لمدة خمس دقائق على أرض الملعب قبل أن يتمكن من الجلوس وسط تصفيق من الجماهير.
وتألق أوبى هذا الموسم مع فريق تحت 21 عامًا، كما كان المهاجم الأساسي مع فريق تحت 18 عامًا بقيادة دارين فليتشر في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، حيث شارك أيضًا مايكل كارريك لمتابعة الأداء.
اتخذ مدرب الفريق تحت 21 عامًا آدم لورانس قرارًا بعدم المخاطرة باللاعب، ودفع بـ فيكتور موسى بديلًا له، وسط ارتياح لتمكن أوبى من مغادرة الملعب سيرًا على قدميه، رغم القلق الكبير لمغادرته المباراة منذ البداية.
وبينما كان أوبى متأثرًا عند التوجه إلى النفق وغرفة الملابس، تلقى كلمات دعم وتشجيع من لورانس قبل مغادرته.
وتضاعف القلق بعد إصابة قائد الفريق سوني ألجوفري في رأسه قبل نهاية الشوط الأول، بعد اصطدام رأسه مع لاعب تشيلسي جاستن أوساجي. في حين تمكن أوساجي من استكمال المباراة، أُدخل ألجوفري بروتوكول إصابات الرأس وغادر الملعب إلى غرفة الملابس إلى جانب أوبى.
تجدر الإشارة إلى أن ألجوفري قضى النصف الأول من الموسم معارًا إلى نوتس كاونتي، ويعد قلب الدفاع الشاب من العناصر المهمة للفريق الصاعد من الأكاديمية.