بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ميلانيا ترامب تصنع التاريخ بترأسها جلسة بالأمم المتحدة.. ماذا قالت عن إيران (شاهد)

ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

ترأست ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي ركز على قضية الأطفال في النزاعات، وهي إحدى قضاياها الأساسية، وأقرت بأنها تقوم بذلك في "أوقات عصيبة" مع انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في مهاجمة إيران.

وقالت ميلانيا ترامب: "تقف الولايات المتحدة إلى جانب جميع الأطفال في أنحاء العالم"، موضحة أنها تتحدث بشكل عام وليس عن الحرب الجديدة في الشرق الأوسط، وأضافت: "آمل أن يكون السلام من نصيبكم قريباً".

خيمت على اجتماع الاثنين تقارير وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية حول غارة جوية أصابت مدرسة للفتيات في جنوب إيران، مما أسفر عن مقتل 165 شخصاً على الأقل وإصابة عشرات آخرين. وقال الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بوقوع ضربات في تلك المنطقة، بينما ذكر الجيش الأمريكي أنه يحقق في تلك التقارير.

وقبيل بدء الجلسة، وصف سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، عقد الولايات المتحدة اجتماعاً لحماية الأطفال أثناء النزاعات بالتزامن مع شن غارات جوية على مدن إيرانية بأنه أمر "مخزي للغاية وينطوي على نفاق". وقال للصحفيين: "بالنسبة للولايات المتحدة، فإن 'حماية الأطفال' و'الحفاظ على السلم والأمن الدوليين' يعنيان بوضوح شيئاً مختلفاً تماماً عما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة".

وتعد ميلانيا ترامب أول زوجة لزعيم عالمي تجلس في مقعد الرئيس داخل أقوى هيئة في الأمم المتحدة، المكلفة بضمان السلم والأمن العالميين، وفقاً للمنظمة الدولية. وحصلت زوجة الرئيس دونالد ترامب على هذه الفرصة مع تولي الولايات المتحدة رئاسة المجلس لشهر مارس، وهي مهمة غالباً ما تولاها في السابق رؤساء دول ورؤساء وزراء ووزراء خارجية.

وصلت السيدة الأولى إلى مقر الأمم المتحدة في موكب رسمي وكان في استقبالها الأمين العام أنطونيو غوتيريش، حيث صافحت كل عضو من أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر والتقطت معهم صورة جماعية.

ويحق للرئيس الدوري للمجلس اختيار موضوع ومشاركي بعض الاجتماعات. وجلسة يوم الاثنين، التي كان من المقرر عقدها قبل اندلاع الحرب يوم السبت، تحمل رسمياً عنوان "الأطفال والتكنولوجيا والتعليم في ظل النزاعات".

وكان آخر اجتماع للمجلس يوم السبت عبارة عن جلسة طوارئ مثيرة للجدل عُقدت رداً على الحرب. وأدان الأمين العام أنطونيو غوتيريش الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية ووصفها بأنها انتهاك للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، كما أدان الهجمات الانتقامية الإيرانية لانتهاكها سيادة وسلامة أراضي دول في الشرق الأوسط.

دعم ميلانيا ترامب للأطفال الأوكرانيين

اتخذت ميلانيا ترامب خطوة غير معتادة الصيف الماضي بكتابة رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل قمته مع زوجها، وأعلنت لاحقاً أن هذا الجهد أدى إلى لم شمل مجموعة من الأطفال النازحين بسبب الحرب الروسية الأوكرانية مع عائلاتهم.

السيدة الأولى تترأس الجلسة في ظل علاقات متوترة

انتقد الرئيس ترامب الأمم المتحدة وسحب الولايات المتحدة من منظمات كبرى تابعة لها، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية واليونسكو، مع سحب التمويل من عشرات المنظمات الأخرى. كما فشلت الولايات المتحدة في دفع مستحقاتها الإلزامية وتدين للأمم المتحدة بمليارات الدولارات.

وقد خلق هذا أزمة مالية في الأمم المتحدة، حيث حذر غوتيريش في أواخر يناير من أن المنظمة الدولية تواجه "انهياراً مالياً وشيكاً" ما لم يتم إصلاح القواعد المالية أو قيام جميع الدول الأعضاء الـ193 بدفع مستحقاتها. وعندما سُئل عما إذا كان ظهور ميلانيا ترامب علامة إيجابية للعلاقات بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن ذلك يظهر "الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن ولهذا الموضوع".