بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خوان لابورتا يعلن جمع 8171 توقيعًا لتأكيد ترشحه لرئاسة برشلونة

لابورتا
لابورتا

أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، جمعه 8171 توقيعًا من أعضاء الجمعية العمومية لتأكيد ترشحه رسميًا لانتخابات رئاسة النادي، في خطوة تمثل بداية فعلية لمعركة انتخابية جديدة داخل أسوار “كامب نو”.


ويأتي هذا الرقم أقل من عدد التوقيعات التي حصل عليها لابورتا خلال انتخابات عام 2021، وهي الانتخابات التي شهدت عودته إلى رئاسة النادي في ظل ظروف مالية ورياضية معقدة عاشها العملاق الكتالوني آنذاك.


لابورتا: التوقيعات اليوم أكثر قيمة

وعلّق لابورتا على عدد التوقيعات التي جمعها، مؤكدًا أن عملية جمعها “ليست بالأمر السهل أبدًا”، مشددًا على أن الرقم الحالي يحمل دلالة مختلفة مقارنة بما حدث قبل خمس سنوات.


وقال رئيس برشلونة: “نُقدّر هذه التوقيعات أكثر مما كانت عليه في عام 2021، ففي ذلك الوقت كان وضع النادي معقدًا للغاية، وكان الناس يريدون التغيير”.


وتعكس تصريحات لابورتا إدراكه لاختلاف السياق الانتخابي هذه المرة، إذ جاء ترشحه السابق في أجواء غضب جماهيري واسع بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي ضربت النادي، بينما يدخل الانتخابات الحالية وهو يتحدث عن مرحلة “تعافٍ” وإنجازات تحققت على مستوى الإدارة الرياضية والمالية.


إشادة بتنظيم العملية الانتخابية

وحرص لابورتا على تهنئة اللجنة الانتخابية، مثنيًا على حسن تنظيمها للعملية، كما وجّه الشكر إلى أعضاء النادي الذين منحوه توقيعاتهم، معتبرًا أن دعمهم هو ما جعله يصل إلى هذه المرحلة من السباق الانتخابي.


وقال في هذا السياق: “أهنئ اللجنة الانتخابية على تنظيم العملية الانتخابية، وأشكر الأعضاء الذين جعلوا تواجدنا هنا اليوم ممكنًا”.


وتعكس هذه الرسائل رغبة واضحة من لابورتا في إظهار صورة الاستقرار المؤسسي داخل النادي، بعد سنوات من الاضطراب الإداري والتقلبات المالية.


شعار المرحلة: استكمال ما بدأناه

وفي كلمته، شدد لابورتا على أن المرحلة المقبلة تتمثل في “إتمام العمل” الذي بدأه منذ عودته إلى الرئاسة، معتبرًا أن أبرز ما تحقق حتى الآن هو “التعافي الاقتصادي” للنادي.


وأشار إلى أن الإدارة الحالية وضعت أسسًا لاستعادة التوازن المالي، وهي النقطة التي كانت تمثل التحدي الأكبر في بداية ولايته، في ظل الديون المتراكمة والقيود المفروضة على تسجيل اللاعبين.


كما ربط لابورتا بين المشروع الإداري والمشروع الرياضي، متحدثًا عن التعاقد مع المدرب الألماني هانسي فليك، والعمل بالتنسيق مع المدير الرياضي ديكو، من أجل بناء فريق يجمع بين أبناء النادي واللاعبين القادمين من الخارج.


مزيج من أبناء النادي والخبرة الخارجية
وأكد لابورتا أن فلسفة العمل الحالية تعتمد على خلق تركيبة متوازنة داخل الفريق، تقوم على دمج اللاعبين الصاعدين من أكاديمية النادي مع عناصر ذات خبرة تم التعاقد معها من خارج أسوار “لا ماسيا”.


وأوضح أن هذه السياسة تهدف إلى تحقيق الاستقرار الفني على المدى الطويل، مع الحفاظ على الهوية الكروية لبرشلونة، والتي طالما ارتبطت بالاعتماد على المواهب الشابة وصناعة النجوم من داخل النادي.


معركة انتخابية بنكهة مختلفة

بعكس انتخابات 2021 التي اتسمت بطابع “إنقاذي”، تبدو الانتخابات الحالية أكثر ارتباطًا بتقييم حصيلة السنوات الماضية. فلابورتا يخوض السباق وهو يراهن على ما يعتبره إنجازات مالية ورياضية، بينما ينتظر أن تبرز أصوات معارضة تقيّم التجربة من زاوية مختلفة.