بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أسطورة ليفربول يُعلق على تراجع مستوى محمد صلاح: "أمر مرعب"

محمد صلاح
محمد صلاح

وصف ستيف نيكول، أسطورة نادي ليفربول، تراجع مستوى النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول هذا الموسم بأنه "مخيف وغير مسبوق".

وقال نيكول في تصريحاته في تصريحات لشبكة ESPN: "أعلم أننا نعمل هنا لأننا لعبنا ورأينا كل شيء تقريبًا، لكن لم أر شيئًا كهذا من قبل، لم أر هذا قط".

وتابع محلل الشبكة حديثه عن أسباب تراجع صلاح: "كيف يمكن لشخص أن يهبط من قمة المجد ويختفي بهذه السرعة؟ الأمر مرعب حقًا. انعدام الثقة والتراجع الذي لا رجعة فيه هما على الأرجح السببان الرئيسيان".

واختتم نيكول بالقول: "فكر في الأمر بجدية، لو تحدثت إلى محمد صلاح وسألته عن السبب، لا أعتقد أنه سيكون قادرًا على الإجابة. أراهن أنه لن يجيب".

في سياق متصل، أثارت تصريحات لاعب ليفربول السابق مارك كينيدي موجة واسعة من الجدل داخل أوساط جماهير “الريدز”، بعدما وجّه انتقادات مباشرة للنجم المصري محمد صلاح، معتبرًا أن تأثيره داخل الفريق تراجع بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي، بل ووصفه بأنه “رجل الأمس”، في تعبير أثار ردود فعل متباينة عبر منصات التواصل.


وجاءت تصريحات كينيدي خلال حديثه عبر شبكة “talkSPORT”، حيث أبدى رأيًا صريحًا بشأن أداء صلاح، رغم اعترافه بقيمته التاريخية داخل ملعب “آنفيلد”. وقال إنه كان يتوقع إثارة الجدل بسبب موقفه، لكنه أصر على أن ما يقدمه اللاعب هذا الموسم لا يرتقي إلى مستواه المعتاد، مشيرًا إلى أن احتفاظه بالكرة لم يعد بالقوة نفسها، وأنه يفقدها بشكل متكرر في مواقف مؤثرة ، التصريحات جاءت رغم فوز ليفربول الكبير على وست هام بنتيجة 5-2. 

كينيدي أوضح أنه لا يشكك في مكانة اللاعب أو تاريخه، بل يؤكد إعجابه به، لكنه يرى أن الأداء الحالي لا يعكس النسخة التي صنعت الفارق في المواسم السابقة.


من الناحية الرقمية، تعكس الإحصائيات بالفعل تراجعًا واضحًا مقارنة بالموسم الماضي. فقد أنهى صلاح الموسم السابق مسجلًا 34 هدفًا وصانعًا 23 هدفًا في 52 مباراة بجميع المسابقات، وهي أرقام اعتُبرت آنذاك استثنائية حتى بمعاييره الشخصية المرتفعة. 

أما في الموسم الحالي، فقد اكتفى بتسجيل سبعة أهداف وصناعة ثمانية أخرى خلال 29 مباراة، وهو فارق كبير أثار تساؤلات حول أسباب الانخفاض. 

التراجع قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها التغييرات التكتيكية التي طرأت على الفريق تحت قيادة المدرب آرني سلوت، إضافة إلى الضغط البدني الناتج عن المشاركات المتتالية خلال المواسم الماضية. كما أن الفرق المنافسة باتت تتعامل مع صلاح بخطط دفاعية مركزة، ما يحدّ من مساحاته ويقلل من فرص انطلاقاته المعتادة من الجبهة اليمنى.


في المقابل، دافع قطاع واسع من جماهير ليفربول عن النجم المصري، معتبرين أن الأرقام لا تعكس دائمًا حجم تأثيره داخل الملعب، وأن وجوده يفرض رقابة دفاعية مضاعفة تفتح المساحات لزملائه. كما أشاروا إلى أن اللاعب مرّ بفترات تذبذب من قبل، لكنه سرعان ما استعاد بريقه وقدم مستويات حاسمة في اللحظات الكبرى.


الجدل الدائر حاليًا لا ينفصل عن النقاشات الأوسع حول مستقبل صلاح مع النادي، خاصة مع تكرار التقارير التي تربطه باهتمام أندية خارج إنجلترا. ومع أن إدارة ليفربول لم تصدر أي مؤشرات رسمية حول نيتها الاستغناء عنه، فإن أي تراجع في الأداء يفتح الباب أمام تحليلات وتكهنات بشأن المرحلة المقبلة.

في سياق متصل، أثارت تصريحات لاعب ليفربول السابق مارك كينيدي موجة واسعة من الجدل داخل أوساط جماهير “الريدز”، بعدما وجّه انتقادات مباشرة للنجم المصري محمد صلاح، معتبرًا أن تأثيره داخل الفريق تراجع بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي، بل ووصفه بأنه “رجل الأمس”، في تعبير أثار ردود فعل متباينة عبر منصات التواصل.


وجاءت تصريحات كينيدي خلال حديثه عبر شبكة “talkSPORT”، حيث أبدى رأيًا صريحًا بشأن أداء صلاح، رغم اعترافه بقيمته التاريخية داخل ملعب “آنفيلد”. وقال إنه كان يتوقع إثارة الجدل بسبب موقفه، لكنه أصر على أن ما يقدمه اللاعب هذا الموسم لا يرتقي إلى مستواه المعتاد، مشيرًا إلى أن احتفاظه بالكرة لم يعد بالقوة نفسها، وأنه يفقدها بشكل متكرر في مواقف مؤثرة ، التصريحات جاءت رغم فوز ليفربول الكبير على وست هام بنتيجة 5-2. 

كينيدي أوضح أنه لا يشكك في مكانة اللاعب أو تاريخه، بل يؤكد إعجابه به، لكنه يرى أن الأداء الحالي لا يعكس النسخة التي صنعت الفارق في المواسم السابقة.


من الناحية الرقمية، تعكس الإحصائيات بالفعل تراجعًا واضحًا مقارنة بالموسم الماضي. فقد أنهى صلاح الموسم السابق مسجلًا 34 هدفًا وصانعًا 23 هدفًا في 52 مباراة بجميع المسابقات، وهي أرقام اعتُبرت آنذاك استثنائية حتى بمعاييره الشخصية المرتفعة. 

أما في الموسم الحالي، فقد اكتفى بتسجيل سبعة أهداف وصناعة ثمانية أخرى خلال 29 مباراة، وهو فارق كبير أثار تساؤلات حول أسباب الانخفاض. 

التراجع قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها التغييرات التكتيكية التي طرأت على الفريق تحت قيادة المدرب آرني سلوت، إضافة إلى الضغط البدني الناتج عن المشاركات المتتالية خلال المواسم الماضية. كما أن الفرق المنافسة باتت تتعامل مع صلاح بخطط دفاعية مركزة، ما يحدّ من مساحاته ويقلل من فرص انطلاقاته المعتادة من الجبهة اليمنى.


في المقابل، دافع قطاع واسع من جماهير ليفربول عن النجم المصري، معتبرين أن الأرقام لا تعكس دائمًا حجم تأثيره داخل الملعب، وأن وجوده يفرض رقابة دفاعية مضاعفة تفتح المساحات لزملائه. كما أشاروا إلى أن اللاعب مرّ بفترات تذبذب من قبل، لكنه سرعان ما استعاد بريقه وقدم مستويات حاسمة في اللحظات الكبرى.


الجدل الدائر حاليًا لا ينفصل عن النقاشات الأوسع حول مستقبل صلاح مع النادي، خاصة مع تكرار التقارير التي تربطه باهتمام أندية خارج إنجلترا. ومع أن إدارة ليفربول لم تصدر أي مؤشرات رسمية حول نيتها الاستغناء عنه، فإن أي تراجع في الأداء يفتح الباب أمام تحليلات وتكهنات بشأن المرحلة المقبلة.