بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حسام موافي يكشف عن "الكنز الخفي" في صيام رمضان.. فيديو

الدكتور حسام موافي
الدكتور حسام موافي

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، أن شهر رمضان يحمل دروسًا مهمة للمسلمين، مشيرًا إلى أن الصيام يعلم الإنسان الوسطية والتحكم في نفسه، ويبعده عن التبذير والإسراف في الحلال والحرام على حد سواء.

وأوضح الدكتور موافي خلال تقديمه برنامج «ربي زدني علمًا»، والمذاع على قناة «صدى البلد»، أن رمضان يمر بسرعة كبيرة، ويأتي مع فرصة عظيمة للتعلم وتطبيق قيم الدين في حياتنا اليومية.

وأضاف أن الصيام يعلم الإنسان التوازن بين الفضائل، موضحًا الفرق بين التبذير والإسراف، حيث أن التبذير يكون في الحرام ويُعد من أفعال «إخوان الشياطين»، بينما الإسراف هو الإفراط في الحلال مثل الطعام أو الشراب أو الصرف دون حكمة، مؤكّدًا أن الله يحب من يحرص على عدم الإسراف.

وأشار موافي إلى أن الصيام يعلم الإنسان الاعتدال، فكما أن التهور ليس الشجاعة، والبخل ليس الكرم، فإن الفضيلة الحقيقية تقع في الوسط، مؤكّدًا أن الإنسان يجب أن يكون مستعدًا لكل يوم دون تشاؤم أو قلق، مع الحفاظ على أمواله وملابسه وموارده، لأن «محدش عارف بكرة حيحصل إيه».

وتابع: رمضان بمثابة مدرسة ربانية لتعليم الإنسان كيف يكون صالحًا ويعيش وفق القيم الإيمانية، مؤكدًا أن هذه الدروس لا تُدرس في أي كلية أو مدرسة، بل هي تجربة عملية يعلمها الصيام مباشرة.

واختتم الدكتور موافي حديثه بالتأكيد على أن هذه القيم والدرس العملي للصيام «لا يعوض أبدًا»، مشيرًا إلى أن رمضان فرصة ذهبية لتعزيز الصلاح الشخصي والوسطية في الحياة، داعيًا الله أن يوفق الجميع للاستفادة من هذا الشهر الفضيل. 

وقال الدكتور حسن عبد الحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بالأزهر الشريف، إن النفس البشرية تتنوع أحوالها بين أمارة بالسوء، ولوامة، ومطمئنة، مشيرًا إلى أن الإنسان إذا لم يحكم نفسه ويضبط رغباته وشهواته، فإنها قد تودي به إلى الهلاك في الدنيا والآخرة.

وأضاف أن من ملك نفسه فقد ملك، ومن ملكته نفسه فقد هلك، موضحًا أن الأمثلة التاريخية مثل قابيل الذي قتل هابيل، وأخوة يوسف عليه السلام الذين تآمروا وظلموا أخاهم، تؤكد تأثير النفس الأمارة بالسوء إذا لم يُكبح جماحها.

وتابع: "سيدنا يوسف عليه السلام وصل إلى أعلى المناصب في مصر عندما قال الملك: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ}، فأصبح مكينًا أمينًا على خزائن مصر، وذلك لأنه كان من المحسنين منذ طفولته وحتى تلك اللحظة التي اختاره فيها الملك. نرفع درجات من نشاء لأنه كان من المحسنين".

وأشار إلى أن إخوة يوسف الذين ظلموه لاحقًا اضطرهم الزمن والظروف إلى التوجه إليه طالبين الطعام، وهو ما يعكس حكمة الله في ترتيب الأمور، حيث لم يعرفوه، ولكن يوسف عليه السلام أعطاهم ما طلبوه، وطلب منهم أن يحضروا أخاهم بنيامين، فذهبوا إليه بعد أن أخذ سيدنا يعقوب المواثيق عليهم، ليكملوا اللقاء مع يوسف عليه السلام. 

اقرأ المزيد..