في أمسية تعكس دفء الوطن..
سفارة مصر في وارسو تجمع أبناء الجالية حول مائدة إفطار رمضاني
في أجواء رمضانية مفعمة بروح الألفة والتآخي، لبّى مجلس إدارة جمعية البيت المصري في بولندا دعوة كريمة من السفير أحمد الأنصاري، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية بولندا، لحضور مأدبة إفطار رمضاني أقيمت بدار السكن المصري في العاصمة وارسو، بحضور القنصل المصري في بولندا فادي مهدي، وعدد من أبناء الجالية المصرية من مختلف المدن البولندية.
وشارك في الأمسية خالد هجرس، رئيس جمعية البيت المصري في بولندا، ومحمد الجندي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب لفيف من رموز وأبناء الجالية، في لقاء جسّد صورة مشرفة للتلاحم الوطني خارج حدود الوطن، وعكس عمق الروابط التي تجمع المصريين في المهجر.
وجاء هذا اللقاء الرمضاني في إطار حرص السفارة المصرية في وارسو على تعزيز جسور التواصل المباشر مع أبناء الجالية، وترسيخ روح الانتماء الوطني، حيث شكّل الإفطار مناسبة إنسانية واجتماعية جمعت الحضور في أجواء عائلية دافئة تعكس أصالة التقاليد المصرية خلال شهر رمضان المبارك، بما يحمله من قيم التكافل والتراحم والتقارب.
وأكد السفير أحمد الأنصاري، خلال اللقاء، أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين السفارة ومؤسسات المجتمع المدني المصري في بولندا، مشددًا على أن أبناء الجالية يمثلون امتدادًا طبيعيًا للوطن، وأن السفارة تحرص على دعمهم والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بما يعزز من تواجدهم الإيجابي في المجتمع البولندي.
من جانبهما، أعرب كل من خالد هجرس ومحمد الجندي عن خالص تقديرهما لهذه الدعوة الكريمة، مؤكدين أن المبادرة تعكس الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به السفارة المصرية في رعاية شؤون أبناء الجالية وتعزيز روابط التواصل بينهم. وأشادا بجهود السفير أحمد الأنصاري والقنصل فادي مهدي في خدمة المصريين المقيمين في بولندا، وحرصهما على فتح قنوات الحوار والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المصري بالخارج.
وتخللت الأمسية أحاديث ودية تناولت سبل تعزيز العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، ودعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعميق اندماج أبناء الجالية في المجتمع البولندي، مع التمسك بالقيم المصرية الأصيلة.
واختُتمت الأمسية بالتعبير عن خالص الشكر والتقدير للسفير على هذه اللفتة التي جسدت روح رمضان القائمة على المحبة والتقارب، معربين عن تمنياتهم لمصر بدوام التقدم والازدهار، وللجالية المصرية في بولندا بمزيد من النجاح والتماسك، بما يعكس الصورة الحضارية المشرفة للمصريين في الخارج.