بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

استبعاد إسرائيل من البطولات الدولية.. كيف استقبلت تل أبيب دعوات تجميد نشاطها الرياضي؟

بوابة الوفد الإلكترونية

 في ظل تصاعد الدعوات لاستبعاد إسرائيل من البطولات الدولية على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة، خرج مسؤولو اتحاد كرة القدم الإسرائيلي برسالة واضحة: لا يوجد ما يدعو للقلق.


 وأكدت رابطة الكرة الإسرائيلية، في تصريحات نقلها موقع Sport24، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA والاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA لم يتواصلا معها بشأن أي إجراءات محتملة، مشددة على أن الأمور تسير بشكل طبيعي حتى الآن.


رد مباشر على دعوات الإقصاء:

 جاء هذا الموقف ردًا على دعوة أطلقها الرئيس الفخري للاتحاد الروسي لكرة القدم فياتشيسلاف كولوسكوف، طالب فيها باستبعاد الولايات المتحدة وإسرائيل من المنافسات الدولية، معتبرًا أن ما طُبق سابقًا على روسيا يمكن تطبيقه على دول أخرى في ظروف مشابهة.


 وتستند الدعوة الروسية إلى سابقة استبعاد الأندية والمنتخبات الروسية من البطولات الدولية عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا، وهو القرار الذي غيّر خريطة المنافسات الأوروبية والدولية خلال السنوات الأخيرة.


هل يتكرر السيناريو؟

 السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل يمكن أن يتكرر سيناريو روسيا مع إسرائيل؟


 حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية من فيفا أو يويفا تفيد بفتح تحقيق أو دراسة عقوبات. ويؤكد مسؤولو الاتحاد الإسرائيلي أن مؤسسات كرة القدم الدولية لم توجه أي إشارات سلبية، ما يعزز موقفهم بأن المسألة لا تزال في إطار التصريحات السياسية، لا القرارات الرياضية.


التصعيد العسكري في الخلفية:

 وتأتي هذه التطورات في سياق إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير، بدء عملية عسكرية استهدفت مواقع مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة وقواعد جوية ومنشآت للطائرات المسيرة.


 ورغم أن كرة القدم لطالما رفعت شعار الفصل بين السياسة والرياضة، فإن التجارب السابقة أثبتت أن الأحداث الجيوسياسية الكبرى قادرة على فرض نفسها على المشهد الرياضي.


أندية ومنتخبات في دائرة المتابعة:
 المنتخبات الإسرائيلية تشارك بانتظام في بطولات يويفا، كما تخوض الأندية الإسرائيلية منافسات أوروبية سنوية. وأي قرار بالإيقاف سيؤثر بشكل مباشر على برامجها الرياضية، إضافة إلى خسائر مالية وتسويقية محتملة.


 في المقابل، يتمسك الاتحاد الإسرائيلي بموقف هادئ، ويرى أن الوضع مختلف عن الحالة الروسية، وأنه لا توجد حتى الآن قرارات أو تحركات رسمية ضده.