بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

في أجواء وطنية مميزة..

السفير المصري بالنمسا يشارك الجالية إفطار النادي المصري واحتفالية العاشر من رمضان

جانب من الاحتفالية
جانب من الاحتفالية

 

شارك السفير الدكتور محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، في حفل الإفطار الذي نظمه النادي المصري في فيينا، بحضور عدد كبير من أبناء الجالية المصرية وممثلي الكيانات الوطنية، وذلك في إطار تقليد رمضاني سنوي يحرص النادي على تنظيمه منذ تأسيسه قبل أكثر من خمسين عامًا.
وجاءت الاحتفالية هذا العام متزامنة مع إحياء ذكرى العاشر من رمضان، حيث سادت أجواء من الفخر الوطني والاعتزاز بتاريخ القوات المسلحة المصرية، إلى جانب روح المحبة والتآلف التي جمعت أبناء الجالية بمختلف أطيافهم.
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب السفير محمد نصر عن تقديره للدعوة الكريمة، مؤكدًا اعتزازه الكبير بأبناء الجالية المصرية في النمسا وحرصه على التواصل المستمر والفعال معهم. وهنأ الحضور بمناسبة شهر رمضان المبارك وذكرى العاشر من رمضان، مشددًا على أن الوحدة الوطنية وتلاحم فئات الشعب المصري ووقوفها صفًا واحدًا خلف جيشها العظيم كانت الركيزة الأساسية لتحقيق النصر المجيد، الذي سيظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن.
كما ألقى الدكتور خالد أبو شنب، المستشار الثقافي المصري في النمسا، كلمة توجه فيها بالشكر إلى إدارة النادي المصري على جهودها المتواصلة في تعزيز الروابط بين أبناء الجالية والحفاظ على الهوية الوطنية، مثمنًا الدور الثقافي والاجتماعي الذي يضطلع به النادي على مدار عقود.
من جانبه، رحب الأستاذ خالد حسين، رئيس مجلس إدارة النادي المصري، بالسفير والحضور، معربًا عن تقديره لمشاركة ممثلي السفارة والكيانات الوطنية والكنيسة المصرية في هذا اللقاء الذي يجسد روح الأسرة الواحدة. وأكد أن النادي يواصل أداء رسالته في خدمة أبناء الجالية وتعزيز تماسكهم، انطلاقًا من إيمانه بدور المجتمع المدني في دعم الروابط الوطنية بالخارج.
وشهدت الأمسية كلمات مؤثرة استحضرت معاني الوحدة الوطنية، حيث ألقى نيافة القمص إبراهيم – الذي حضر نائبًا عن نيافة الأنبا جبريل – كلمة تناول فيها ذكرى العاشر من رمضان، مستعرضًا روح التلاحم التي جمعت أبناء الشعب المصري داخل صفوف القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الجنود المسيحيين شاركوا إخوانهم المسلمين الصيام في ذلك اليوم التاريخي، في مشهد يعكس عمق المحبة والانتماء، ويؤكد أن إرادة المصريين كانت أقوى من كل التحديات، فكسرت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر.
وفي ختام الكلمات، تحدث الدكتور عز الدين طمان، أستاذ الدراسات الإسلامية، موجهًا الشكر للسفير والحضور، ومؤكدًا أن أهل مصر في رباط إلى يوم الدين، وأن ما يجمع المصريين من تاريخ مشترك وروابط إنسانية ووطنية سيظل مصدر قوة لهم في الداخل والخارج.
وقد شهد الحفل حضور المستشار محمد البحيري، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في النمسا، إلى جانب عدد من الشخصيات والقيادات المجتمعية، من بينهم الأستاذ محمد عزام رئيس البيت العربي النمساوي، والمهندس محمود حميدة المنسق العام لاتحاد شباب المصريين، والأستاذ سامي أبو ضيف رئيس الاتحاد العام للمصريين في فيينا، فضلًا عن ممثلي الكنيسة المصرية وعدد من رموز الجالية.
وعقب انتهاء الاحتفالية، عقد السفير لقاءً وديًا مع الحضور، استمع خلاله إلى مقترحاتهم ورؤاهم بشأن تعزيز التعاون بين السفارة وأبناء الجالية، في جلسة اتسمت بروح المحبة والانفتاح، عكست حرص البعثة الدبلوماسية على مد جسور التواصل الدائم مع المصريين في النمسا، والعمل المشترك لخدمة مصالحهم وتعزيز حضورهم الإيجابي في المجتمع النمساوي.