بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعملية عسكرية دقيقة..

عاجل.. الاحتلال: استهدفنا أحد عناصر حزب الله في ضاحية بيروت

ضاحية بيروت
ضاحية بيروت

أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية بوقوع تطورات ميدانية لافتة في لبنان، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أحد كبار عناصر حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت.

 

استهداف قيادي بارز في الحزب

 

ووفق ما أورده المراسل، فإن الجيش الإسرائيلي أصدر بيانًا عاجلًا أكد فيه تنفيذ ضربة نوعية طالت شخصية قيادية داخل حزب الله، دون أن يكشف في البداية عن هوية المستهدف، وأشار البيان إلى أن العملية جاءت في إطار ما وصفه الجيش بملاحقة عناصر يعتبرهم مسؤولين عن أنشطة عسكرية تهدد أمنه.

 

وأضاف المراسل أن البيانات اللاحقة الصادرة عن الجانب الإسرائيلي أكدت أن الاستهداف أسفر عن اغتيال أحد عناصر الحزب، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا جديدًا في وتيرة المواجهات غير المباشرة بين الطرفين.

 

 موقع العملية: ضاحية بيروت الجنوبية

 

وأوضح التقرير أن العملية نُفذت في منطقة ضاحية بيروت الجنوبية، المعروفة بكونها معقلًا رئيسيًا لحزب الله، وأفادت المعلومات الأولية بأن الضربة وقعت في منطقة سكنية، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان، وسط انتشار أمني كثيف في محيط الموقع المستهدف.

 

وتداولت وسائل إعلام محلية صورًا ومقاطع مصورة تُظهر أضرارًا مادية في عدد من المباني، في حين لم تصدر حصيلة رسمية دقيقة بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى لحظة إعداد التقرير.

 

 عملية عسكرية "دقيقة"

 

ووصف الجيش الإسرائيلي العملية بأنها "عملية عسكرية دقيقة"، مشيرًا إلى أنها استندت إلى معلومات استخباراتية مكّنت من تحديد الهدف بدقة، ويُستخدم هذا الوصف عادة للإشارة إلى ضربات تستهدف أفرادًا محددين دون توسيع نطاق الاستهداف، إلا أن تنفيذ مثل هذه العمليات داخل العاصمة اللبنانية يطرح تساؤلات حول احتمالات الرد وتداعياته.

 

 تداعيات محتملة على المشهد اللبناني

 

ويرى مراقبون أن هذا التطور قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من التصعيد، خاصة إذا ما قرر حزب الله الرد على العملية، ويأتي ذلك في ظل أجواء إقليمية متوترة، ما يزيد من حساسية أي تحرك عسكري على الساحة اللبنانية.

 

وتبقى الأنظار متجهة إلى ردود الفعل الرسمية من جانب حزب الله والسلطات اللبنانية، وسط مخاوف من انعكاسات أوسع على الاستقرار الأمني في البلاد خلال المرحلة المقبلة.