بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

طوفان الغضب يجتاج إيران

بوابة الوفد الإلكترونية


الملايين فى الشوارع تنديدًا باغتيال المرشد.. وإعلان الحداد 40 يومًا.. و5 خلفاء لخامنئى أبرزهم نجله

فجر أمس اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئى طوفان الغضب الشعبى وخرج ملايين الإيرانيين للشوارع بكل المدن رافضين المساومة، والاستسلام، فى المعركة مع أمريكا والكيان الصهيونى.. وطالب الايرانيون بالانتقام ممن يستهدفون بلادهم ويسعون لتقسيمها.
ونشرت وسائل الإعلام الرسمية مقاطع تظهر ردود فعل الإيرانيين الحزينة، حيث توجه الآلاف بعد صلاة الفجر إلى ساحة الثورة فى طهران، وهى ساحة تحمل رمزية كبيرة لدى أنصار النظام. 
كما تجمع الآلاف فى ساحات عدة مدن، أبرزها ساحة فلسطين بالعاصمة، قرب المربع الأمنى الذى يضم المراكز الحكومية ومكتب المرشد الأعلى والرئاسة الإيرانية. ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالعدوان الأمريكى والإسرائيلى على إيران، مطالبين القوات المسلحة بالرد على الاستهدافات الإسرائيلية لمواقع متعددة فى بلادهم.
وقال الرئيس مسعود بيزشكيان إن قتل خامنئى «إعلان حرب على المسلمين، ولا سيما الشيعة، فى كل أنحاء العالم» وأضاف أن الانتقام والثأر لجريمة اغتيال المرشد الإيرانى على خامئنى «يعد واجبا وحقا مشروعا» لإيران. واعتبر أن اغتيال المرشد الإيرانى يعتبر إعلان حرب واضح ضد المسلمين خصوصا الشيعة فى مختلف مناطق العالم.
من جانبه، أكد أمين مجلس الأمن القومى الإيرانى على لاريجانى، أن بلاده «ستحرق إسرائيل وأمريكا، كما حرقوا قلوب الشعب الايرانى على المرشد». وشدد على أن «العدو واهم باعتقاده أن اغتيال القادة سيزعزع إيران». مبينًا أن ضربات طهران ستكون مؤلمة للأمريكيين أكثر من ذى قبل.
وتابع: «الأمة وقواتها المسلحة ستدافع عن سيادة إيران حيث أعدت تجهيزات جيدة والظروف مواتية لمواصلة العمليات، وردنا سيكون أقوى مما رأوه أمس». وأشار إلى أنه «تم وضع خطط لترتيب القيادة حسب الدستور، وسيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريبا». 
كما اختارت إيران رجل دين يبلغ من العمر 66 عامًا للانضمام إلى مجلس القيادة المكون من ثلاثة أعضاء والذى سيحكم البلاد حتى يتم اختيار قائد أعلى جديد.
كان آية الله على رضا عرفى عضوًا فى كل من مجلس صيانة الدستور، الهيئة الرقابية الدستورية، ومجلس الخبراء الذى سيختار القائد القادم. وقد اختاره المرشد الأعلى الراحل آية الله على خامنئى بنفسه عضوًا فى مجلس صيانة الدستور عام ٢٠١٩. ينضم عرفى إلى الرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس السلطة القضائية رجل الدين غلام حسين محسنى إجهى فى المجلس
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن المجلس سيتكون من الرئيس الإيرانى الحالى، ورئيس السلطة القضائية، وعضو فى مجلس صيانة الدستور يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام، وهو الهيئة التى تقدم المشورة للمرشد وتفصل فى الخلافات مع البرلمان. 
و بحسب نص المادة 109 من الدستور، توكل مهمة تعيين القائد إلى مجلس الخبراء المنتخبين.. ويتدارس هؤلاء الخبراء ويتشاورون بشأن كل جامعى الشروط المذكورة ومتى ما شخصوا فردًا منهم ينتخبوه للقيادة.. وفى حال عدم وجود هذه الصفات المتفوقة، ينتخبون واحدًا منهم ويعلنونه قائدًا.
وتحدد المادة 111 من الدستور الإجراءات التالية لاختيار خليفة المرشد الأعلى فى قيادة البلاد فى المرحلة الانتقالية التالية كما تتعامل المادة المشار إليها مع سيناريوهات غياب «القائد» سواء كان ذلك لعجزه عن أداء وظائفه الدستورية أو وفاته أو استقالته أو عزله لفقدان أحد الشروط المذكورة فى المادتين 5 و109، حتى يتم إعلان القائد، يتولى مجلس شورى مؤلف من رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور منتخب من قبل مجمع تشخيص مصلحة النظام، جميع مسؤوليات القيادة بشكل مؤقت، وإذا لم يتمكن أحد المذكورين من القيام بواجباته فى هذه الفترة (لأى سبب كان) يعين شخص آخر فى مكانه، بقرار يتخذه مجمع تشخيص مصلحة النظام بالأكثرية، ولا يزال من غير الواضح من سيخلف المرشد الإيرانى الراحل إذ لم يُعلن رسميًا عن خليفة له، وسيختار مجلس الخبراء، وهو هيئة منتخبة تضم 88 من كبار رجال الدين، المرشد الجديد.
مجتبى خامنئى، 56 عامًا
الابن الثانى لخامنئى، يتمتع مجتبى بنفوذ كبير وله صلات وثيقة بالحرس الثورى الإسلامى وقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة له. إلا أن توريث السلطة من الأب إلى الابن غير مستحب فى المؤسسة الدينية الشيعية. 
على رضا عرفى، 67 عامًا:
رجل دين مرموق ومقرب من خامنئى. يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الخبراء، وكان عضوًا فى مجلس صيانة الدستور القوى، الذى يُشرف على المرشحين للانتخابات والقوانين التى يُقرها البرلمان. كما يرأس نظام الحوزات العلمية فى إيران.
محمد مهدى ميرباقرى 
فى أوائل الستينيات من عمره: رجل دين متشدد وعضو فى مجلس الخبراء، يُمثل الجناح الأكثر محافظة فى المؤسسة الدينية. ووفقًا لموقع «إيران واير»، يُعارض الغرب بشدة ويعتقد أن الصراع بين المؤمنين وغير المؤمنين أمر لا مفر منه. 
حسن الخميني
فى أوائل الخمسينيات من عمره: حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، الخمينى، مما يمنحه شرعية دينية وثورية. وهو أمين ضريح الخمينى، لكنه لم يشغل أى منصب عام، ويبدو أن نفوذه محدود على أجهزة الأمن فى البلاد أو النخبة الحاكمة. 
هاشم حسينى بوشهرى 
فى أواخر الستينيات من عمره: رجل دين بارز على صلة وثيقة بالمؤسسات المسؤولة عن الخلافة، ولا سيما مجلس الخبراء، حيث يشغل منصب النائب الأول لرئيس المجلس. يقال إن بوشهرى كان مقربًا من خامنئى، لكنه يتمتع بظهور إعلامى منخفض محليًا.