الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها
أعلنت دولة الإمارات إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية.
وقالت وزارة الخارجية إن ذلك يأتي على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة، والتي تعد هجمات عدوانية طالت مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، وعرضت مدنيين عزل للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول يعد انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الوزارة أن هذا القرار يأتي تجسيدا لموقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها، وفي ظل استمرار النهج العدواني والاستفزازي الذي يقوض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مسارات بالغة الخطورة، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي.
ترامب: القيادة الجديدة في إيران ترغب في الحوار ووافقت على ذلك
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد، إن "القيادة الجديدة لإيران ترغب في استئناف المفاوضات، وأنا أوافق"، فيما ذكرت وزارة خارجية سلطنة عمان أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل موقف بلاده الداعي إلى السلام، وأكد انفتاح طهران على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.
وأضاف ترامب في تصريحات أوردتها مجلة داتلانتك : "إنهم يريدون التحدث، وقد وافقتُ على التحدث، لذا سأتحدث إليهم. كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي أن يقدموا ما كان عملياً وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلاً. ولا أستطيع الجزم بموعد المحادثات الجديدة مع إيران".
وأشار إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة لم يعودوا على قيد الحياة، وقال: "معظم هؤلاء الأشخاص رحلوا. بعض الأشخاص الذين كنا نتعامل معهم رحلوا، لأنها كانت ضربة كبيرة".
أسعار النفط ومضيق هرمز
وقال ترامب يوم الأحد: "الأمور في إيران تتقدم بسرعة، ولا أحد يستطيع أن يصدق حجم النجاح الذي نحققه.. 48 قائداً سقطوا دفعة واحدة. لست قلقاً بشأن أسعار النفط، أو التأثيرات على مضيق هرمز".
وفي السياق، ذكرت وزارة خارجية سلطنة عمان أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل موقف بلاده الداعي إلى السلام، وأكد انفتاح بلاده على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.