صورة وسائق تاكسي تكشف قصة أبكت عمرو الليثي (تفاصيل صادمة)
تقدم الإعلامي عمرو الليثي برنامجه الجديد «إنسان تاني» خلال شهر رمضان 2026، مسلطًا الضوء على قصص إنسانية مؤثرة وملهمة، تظهر قدرة الإنسان على التغلب على التحديات والبدء من جديد.
وخلال إحدى حلقات البرنامج، روى عمرو الليثي قصة مؤثرة عن صديقه الصحفي، قائلاً: "التقيت مع صديقي محمد الذي يتميز بخفة الدم والمرح، ولكني وجدته متوترًا ومهمومًا".
وعندما سأله عن السبب، كشف أنه انفعَل على سائق تاكسي، وعند وصوله لاحظ سقوط صورة صغيرة من محفظة السائق، وعند سؤاله قال: "دي بنتي وتوفيت بالأمس واضطُريت أنزل الشغل عشان أجيب مصاريف البيت وأخواتها".
وأشار الليثي إلى أن صديقه شعر بالأسف منذ تلك اللحظة وأصبح إنسانًا آخر، مضيفًا: "وراء كل تصرف غير مفهوم قصة نحن لا نعرف عنها شيئًا.. الله خلق لنا أذنين وفم واحد لنسمع أكثر، والصمت أحيانًا أعلى درجات الرحمة.. القدرة على الاستماع هي القدرة على الاحتواء، وعندما تسمع أكثر مما تتحدث ستفهم الحقيقة كاملة، ليس ما يظهر فقط".
ويعرض برنامج «إنسان تاني» قصصًا إنسانية يوميًا خلال شهر رمضان في الثالثة عصرًا عبر الصفحات الرسمية والمنصات الرقمية الخاصة بـ عمرو الليثي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على شخصيات نجحت في مواجهة تحديات حياتية صعبة وقررت بدء حياة جديدة.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.