بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"الفيفا" تؤكد التزام الولايات المتحدة بتنظيم مونديال آمن بمشاركة جميع المنتخبات

إنفانتينو رئيس الفيفا
إنفانتينو رئيس الفيفا رفقة ترامب رئيس الولايات المتحدة

في ظل التطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم تأكيده على التزامه بتنظيم نسخة آمنة وشاملة من كأس العالم 2026، مشددًا على أن جميع المنتخبات المتأهلة ستعامل وفق اللوائح المعتمدة دون استثناء.


 الأمين العام للاتحاد الدولي، ماتياس جرافستروم، أوضح في تصريحات صحفية أن المنظمة تتابع المستجدات العالمية بشكل مستمر، لكنها لم تتخذ أي قرار يمس مشاركة أي منتخب متأهل وأن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة التزامًا كاملًا بتنظيم مونديال آمن. 

 وأكد أن أولوية الاتحاد الدولي تظل متمثلة في ضمان سلامة الفرق والجماهير، بالتنسيق مع الدول الثلاث المستضيفة.


 وجاءت هذه التصريحات على هامش اجتماع الجمعية العمومية الذي عُقد في العاصمة الويلزية كارديف، حيث تم التطرق إلى الاستعدادات اللوجستية والأمنية للبطولة، التي تعد الأكبر في تاريخ المونديال بمشاركة 48 منتخبًا.


 وكانت مراسم القرعة الرسمية قد أُقيمت في مدينة واشنطن، بحضور ممثلي الاتحادات الوطنية كافة، في إشارة واضحة إلى أن الاتحاد الدولي يتعامل مع جميع المنتخبات على قدم المساواة. وأكد جرافستروم أن التواصل مستمر مع الحكومات المعنية لضمان انسيابية الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات والتنقل والإقامة.


 وتحظى نسخة 2026 باهتمام عالمي واسع، نظرًا لكونها أول بطولة تقام في ثلاث دول بشكل مشترك، فضلًا عن التوسع في عدد المنتخبات. 

 التحديات التنظيمية ستكون كبيرة، إلا أن التجهيزات الجارية تعكس مستوى عاليًا من التنسيق بين الجهات الرياضية والأمنية.


 فيما يتعلق بإيران، شدد مسؤولو الاتحاد الدولي على أن الملف يُدار وفق الأطر القانونية المعروفة، وأن أي قرار يتعلق بالمشاركة يستند حصريًا إلى لوائح المسابقة، وليس إلى اعتبارات سياسية. وأكدوا أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على الطابع الرياضي للبطولة، بعيدًا عن أي توترات خارج الملعب.


 وتأتي هذه التأكيدات في وقت تتصاعد فيه التغطيات الإعلامية حول انعكاسات الأوضاع الجيوسياسية على الأحداث الرياضية الكبرى. غير أن تجربة الاتحاد الدولي عبر العقود الماضية تُظهر حرصه الدائم على الفصل بين الرياضة والسياسة، مع الالتزام بمعايير السلامة الدولية.
 ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة تكثيف الاجتماعات الفنية بين الفيفا واللجان المنظمة في الدول المضيفة، لمراجعة خطط الطوارئ والبروتوكولات الأمنية، بما يضمن تنظيم بطولة مستقرة وآمنة لجميع المشاركين.