عاجل.. جيش الاحتلال الإسرائيلي: سنعمق الضربات مع أمريكا على إيران
عرضت قناة الحدث وقائع المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي تناول فيه التطورات العسكرية الأخيرة المتعلقة بإيران، مؤكدًا أن العمليات الجارية تأتي في إطار استراتيجية أوسع للتعامل مع التهديدات الإقليمية.
الضربة الافتتاحية المفاجئة:
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ما وصفه بـ"الضربة الافتتاحية المفاجئة" على أهداف داخل إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت ضمن عملية مخططة مسبقًا وتهدف إلى تحقيق أهداف عسكرية محددة منذ اللحظة الأولى، وأوضح أن عنصر المفاجأة كان عاملًا رئيسيًا في تنفيذ الضربة.
تعاون غير مسبوق مع الولايات المتحدة:
وأكد المتحدث أن التعاون مع الجانب الأمريكي غير مسبوق في مستواه ونطاقه، لافتًا إلى تنسيق عملياتي واستخباراتي مستمر بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، واعتبر أن هذا التعاون يعزز من فعالية العمليات العسكرية ويزيد من قدرتها على تحقيق النتائج المرجوة.
تعميق الضربات خلال المرحلة المقبلة:
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه سيعمل على تعميق الضربات بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في إطار خطة تهدف إلى توسيع نطاق العمليات ضد أهداف داخل إيران، وأشار إلى أن المرحلة القادمة قد تشهد تصعيدًا أكبر إذا اقتضت الضرورة العسكرية ذلك، مؤكدًا استمرار الجهود حتى تحقيق الأهداف المعلنة.
إعادة تشكيل الظروف العسكرية:
وتابع المتحدث أن العمليات الجارية تسعى إلى "تهيئة الظروف العسكرية" بما يسمح بتحقيق تحول استراتيجي في البيئة الأمنية، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي يتمثل في إضعاف القدرات التي تُعد تهديدًا مباشرًا للأمن الإسرائيلي، وامتنع عن تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف المقبلة.
الرد على أي استهداف:
وفي ختام تصريحاته، شدد الجيش الإسرائيلي على أن أي إطلاق نار أو استهداف للأراضي الإسرائيلية سيقابل برد قوي وفوري، مؤكدًا أن قواعد الاشتباك الحالية ستبقى مرنة وفقًا للتطورات الميدانية، وأكد أن المؤسسة العسكرية مستعدة للسيناريوهات المحتملة في ظل التصعيد القائم، مع الاستمرار في التنسيق مع الشركاء الدوليين.
انفجارات عنيفة تهز طهران وسط تصعيد إسرائيلي غير مسبوق:
أفادت قناة الحدث، نقلًا عن وسائل إعلام إيرانية وشهود عيان، بوقوع سلسلة من الانفجارات العنيفة التي وُصفت بـ"الهائلة" هزّت العاصمة الإيرانية طهران اليوم، في تطور ميداني يعكس تصعيدًا عسكريًا خطيرًا في قلب إيران، وأشارت التقارير الأولية إلى أن الانفجارات استهدفت بشكل مباشر مقر قيادة القوات الإيرانية المشتركة، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة استنفار أمني واسع النطاق، مع انتشار مكثف لقوات الحرس والأجهزة الأمنية في محيط المواقع الحساسة.
استهداف مواقع سيادية ومحيط التلفزيون الرسمي:
وفي تطور متسارع، بثّت القناة مشاهد وصفتها بالحصرية، تظهر تعرض المنطقة المحيطة بمبنى التلفزيون الإيراني الرسمي لهجوم عنيف، بالتزامن مع إعلان إسرائيل إطلاق موجة جديدة من الضربات الصاروخية، وأوضح الجانب الإسرائيلي أن هذه العمليات العسكرية تستهدف تقويض القدرات الجوية الإيرانية وضرب ما وصفه بـ"مواطن القوة"، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة "تفتح الطريق نحو طهران"، في إشارة إلى توسيع نطاق العمليات لتشمل أهدافًا استراتيجية داخل العمق الإيراني.
وتعكس هذه التطورات تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهة، حيث باتت الضربات تطال رموزًا سيادية ومؤسسات إعلامية ورسمية، ما يرفع من مستوى التوتر ويزيد احتمالات الرد الإيراني.
اختراق استخباراتي ورصد تحركات قيادية:
على الصعيد الاستخباراتي، نقلت القناة عن صحيفة وول ستريت جورنال تصريحات لمسؤولين إسرائيليين أكدوا أن أجهزة المخابرات رصدت ثلاثة اجتماعات قيادية متزامنة داخل إيران، مع تحديد دقيق لموقع المرشد الإيراني علي خامنئي، في مؤشر على اختراق أمني كبير يرافق الموجة الحالية من التصعيد العسكري.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا الرصد الاستخباراتي شكل عنصرًا محوريًا في تحديد بنك الأهداف، ما يعكس مستوى متقدمًا من جمع المعلومات والتنسيق العملياتي، ويأتي ذلك في وقت تلتزم فيه طهران الصمت الرسمي حيال تفاصيل الانفجارات، وسط ترقب لموقف إيراني قد يعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي خلال الساعات المقبلة.
ويفتح هذا التصعيد الباب أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين رد عسكري مباشر، أو تحرك عبر ساحات إقليمية أخرى، في ظل مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من حدود إيران وإسرائيل.