بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مستقبل ييس توروب على كف عفريت في الأهلي

بوابة الوفد الإلكترونية

لم يسلم الدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي، من انتقادات بعض الجماهير الحمراء، عقب التعادل مع زد، بهدف لمثله في الجولة الـ20 من بطولة الدوري.

التعادل رفع رصيد الأهلي إلى 37 نقطة في المركز الثالث، بينما رفع زد رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع.

وتولى ييس توروب مهمة تدريب الأهلي، خلفًا للإسباني خوسيه ريبيرو، الذي تم توجيه الشكر له مؤخرًا لسوء النتائج.

مستقبل غامض

وبات مستقبل المدرب الدنماركي على كف عفريت، خاصة مع تراجع آداء الأهلي بشكل واضح، خاصة بعد كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بالمغرب.

ويظهر الأهلي بمستوى باهت في المباريات التي خاضها مؤخرًا، حتى في بعض اللقاءات التي فاز بها لم يظهر بالشكل المطلوب، ومنها لقاء سموحة الأخير بالدوري.

ييس توروب قاد فريق الأهلي في 26 مباراة، فاز في 13، وتعادل 8 مواجهات، وخسر 5، وتوج مع الفريق ببطولة كأس السوبر.

وتعكس الأرقام بعض الأمور التي كانت محل انتقاد في الأهلي مؤخرًا ومنها خط الدفاع، خاصة وأن استقبال 20 هدفًا في 26 مباراة ليس بالرقم القليل لفريق ينافس على البطولات.

قرارات مثيرة للجدل

وبخلاف النواحي الفنية، جاءت بعض قرارات ييس توروب لتثير الجدل أو الشكوك حول أفكاره الفنية في الملعب.

أبرز مثال على هذه القرارات ملف الصفقات وتحديدًا صفقة يوسف بلعمري الظهير الأيسر المغربي، والذي كان توروب يرفض التعاقد معه لعدم قناعته بمستواه، إلا أن اللاعب عندما شارك ظهر بشكل جيد مع الأهلي.

واللافت أن توروب كان يفضل استمرار الاعتماد على أحمد نبيل كوكا الذي يلعب في مركز وسط الملعب بالأساس.

وبخلاف بلعمري، فإن موافقة ييس توروب على ضم الأنجولي كامويش تعد من الأمور المثيرة للجدل خاصة مع مستوى اللاعب الضعيف من الناحية الفنية.

وبعيدًا عن ملف الصفقات، فإن تطبيق مبدأ التدوير في حراسة المرمى بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير أمر آثار علامات الاستفهام حول توروب، خاصة وأن الشناوي لا يظهر بمستوى جيد مؤخرًا.

مطالبات بالرحيل

وبدأت تظهر مطالبات من بعض جماهير الأهلي، برحيل ييس توروب وإنقاذ الموسم، من خلال التعاقد مع عماد النحاس المدير الفني السابق للزوراء العراقي، أو حسام البدري المدير الفني الحالي لفريق أهلي طرابلس الليبي.

عماد النحاس يملك تجربة مميزة مع الأهلي الموسم الماضي بعدما قاد الفريق خلفًا للسويسري مارسيل كولر، وقاده للفوز في 6 مباريات متتالية بالدوري، وتوج باللقب.

أما حسام البدري فهو يملك خبرات كبيرة وسبق أن توج مع الأهلي بالبطولات وحقق الثلاثية الموسم الماضي مع أهلي طرابلس الليبي ما يجعله يحظى بتأييد بعض جماهير المارد الأحمر.

الأرقام تكشف أزمة الأهلي الحقيقية .. هل يتحمل الخطيب المسئولية ؟

سيطرت حالة غضب عارمة على جماهير الأهلي، بعد تعادل الفريق الأحمر مع زد بهدف لمثله.

وتعد لغة الأرقام كاشفة ومُعبرة في أوقات كثيرة عن الأزمة التي يُعانيها لاعب أو فريق بأكمله، وهو ما يظهر مع الأهلي بعد مباراة زد.

وبحسب موقع كورة ستيتس المختص في الإحصائيات والأرقام، فقط قام الأهلي بـ25 محاولة على مرمى زد، وبلغت الأهداف المتوقعة 7، وصنع الفريق 18 فرصة للتهديف.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الأهلي هو أول فريق يصل إلى 300 محاولة على مرمى المنافسين، لكنه سجل 10% منها فقط.

لكن اللافت في الأمر، أنه رغم هذه الأرقام، سجل الأهلي هدفًا واحدًا، وهو ما يعكس أزمة الفريق في غياب المهاجم الهداف.

الأهلي لم ينجح في إيجاد بديل الفلسطيني وسام أبو علي، الذي رحل إلى كولومبوس كرو الأمريكي.

تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش، إلا أنه لم يقدم أوراق اعتماده، واستمرت أزمة الفريق في غياب رأس الحربة القادر على إنهاء الهجمات والقريب من إمكانيات وسام أبو علي على أقل تقدير.

 

مسئولية محمود الخطيب

ويرى البعض من جمهور الأهلي، أن أزمة غياب المهاجم يتحمل مسئوليتها مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب، خاصة مع عدم تدعيم هذا المركز بشكل مميز عقب رحيل وسام أبو علي.

وتعرض المجلس لانتقادات بسبب فكرة التفريط في وسام أبو علي، لحاجة الأهلي لجهوده، في ظل المنافسة على الألقاب وخاصة الدوري ودوري أبطال أفريقيا.

وانتقدت الجماهير مجلس الأهلي في كيفية اختيار اللاعبين المحترفين خاصة بعد المستوى الضعيف الذي ظهر به كامويش وإهداره فرصًا محققة للتسجيل في مباراتي البنك الأهلي بالدوري، والجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا.

صفقة كامويش فتحت الباب أمام إحداث تغييرات في إدارة الكرة داخل الأهلي، خاصة وأن الصفقة آثارت الكثير من علامات الاستفهام بسبب ظهور اللاعب بمستوى لا يليق بمهاجم الفريق الأحمر.

طاهر محمد طاهر .. لغز بلا حل في الأهلي !

دائمًا ما يتردد اسم طاهر محمد طاهر لاعب الأهلي خلال الموسم الحالي، لكن من باب الانتقادات، وليس الإشادة والمدح.

وبات طاهر محمد طاهر لغزًا بلا حل في الأهلي، حيث تكشف لغة الأرقام عدم وجود بصمة واضحة للاعب، رغم حصوله على فرص للمشاركة في مناسبات عدة.

طاهر محمد طاهر شارك في 16 مباراة مع الأهلي بالدوري من أصل 18 لعبها الفريق، لم يسجل خلالها أو يصنع.

وبصفة عامة، شارك طاهر محمد طاهر في 30 مباراة مع الأهلي بمختلف البطولات في الموسم الحالي، قدم خلالهم 4 إسهامات فقط، عبارة عن هدف و3 أسيست.

هدف طاهر الوحيد كان في شباك سيراميكا كليوباترا بدور المجموعات من بطولة كأس عاصمة مصر.

وانهالت الانتقادات من بعض جماهير الأهلي على اللاعب، ويرى البعض أنه يستحق الاستبعاد لفترة من الحسابات الفنية خاصة مع ابتعاده عن مستواه أو التأثير المنتظر منه.

أصحاب هذا الرأي، يفضلون الدفع بحسين الشحات خاصة وأنه يملك الحلول في الملعب بمهارته الفردية سواء في الصناعة أو التسجيل، بينما لا يقدم طاهر محمد طاهر المستوى المنتظر منه مع المارد الأحمر.

 

بالتخصص .. الأهلي يستقبل 6 أهداف بتوقيع "أصدقاء الأمس"!

مازال لاعبو الأهلي السابقون، ينجحون في تسجيل الأهداف بالشباك الحمراء، خلال مواجهاتهم ضد فريقهم السابق.

وتعادل الأهلي مع زد بهدف لمثله، على ملعب ستاد القاهرة الدولي، ضمن لقاءات الجولة الـ20 من بطولة الدوري الممتاز.

سجل مصطفى سعد ميسي هدف التقدم لنادي زد، ثم تعادل محمود تريزيجيه للأهلي في الدقائق الأخيرة.

مصطفى سعد ميسي سبق وانضم إلى الأهلي قبل 3 مواسم، لكنه لم ينجح في تقيم أوراق اعتماده ولم يحصل على فرصة كافية للمشاركة في المباريات.

ولا يعد مصطفى سعد ميسي هو لاعب الأهلي السابق الوحيد الذي سجل في الشباك الحمراء هذا الموسم.

الأهلي استقبل 16 هدفًا في 18 مباراة لعبها في الموسم الحالي حتى الآن، منها 6 أهداف بأقدام لاعبين سابقين في صفوف المارد الأحمر.

أحرز حسام حسن هدفًا في تعادل مودرن سبورت مع الأهلي بهدفين لمثلهما، كما سجل محمد فخري هدفًا في خسارة فاركو أمام المارد الأحمر بأربعة أهداف مقابل هدف.

وأحرز محمد حمدي زكي مهاجم حرس الحدود، هدفًا في خسارة فريقه أمام الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

كما أحرز فادي فريد هدفًا في هزيمة الاتحاد السكندري أمام الأهلي بهدفين لهدف، والمعروف أنه كان أحد ناشئي القلعة الحمراء.

مصطفى فوزي ناشئ الأهلي الأسبق سجل هدفين في المرمى الأحمر مع المصرية للاتصالات، وأقصى فريقه السابق من دور الـ32 لبطولة كأس مصر بعد الفوز بهدفين لهدف.