بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج يتضامن مع دول الخليج في مواجهة الاعتداءات

الاتحاد العالمي للمواطن
الاتحاد العالمي للمواطن المصري

 

أعلن الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج متابعته ببالغ القلق للتطورات الاخيرة الناتجة عن الهجوم الايراني الذي استهدف عددا من الدول العربية الشقيقة وهي الكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وما ترتب علي ذلك من حالة توتر تهدد امن واستقرار المنطقة.

 

 وأكد الاتحاد رفضه الكامل لاي اعتداء يمس سيادة الدول العربية او يعرض امن شعوبها للخطر ويشدد علي ان امن الخليج العربي جزء لا يتجزا من منظومة الامن القومي العربي وان استقرار هذه الدول يمثل ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة بالكامل ويعبر الاتحاد عن تضامنه الكامل مع حكومات وشعوب الكويت والبحرين والسعودية والامارات العربية المتحدة في مواجهة هذه التحديات.

 

 وأشار الى دعمه لكل الجهود الرامية الي احتواء التصعيد والحفاظ علي السلم والامن الاقليميين كما يدعو الاتحاد جميع المصريين المقيمين في الدول التي تعرضت للهجوم الي توخي اقصي درجات الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية والسفارات المصرية حفاظا علي سلامتهم وسلامة اسرهم ويهيب الاتحاد بابناء الجاليات المصرية ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية وتجنب تداول الشائعات او المعلومات غير الموثوقة التي قد تثير القلق بين المواطنين .

 

ونوه الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج عن دعمه الكامل للموقف المصري والقيادة المصرية في مساعيها الدبلوماسية الرامية الي دعم الدول الشقيقة والحفاظ علي امن المنطقة ومنع اتساع دائرة الصراع.

 

 واشاد الاتحاد بالدور المصري التاريخي في ترسيخ مبادئ التهدئة والحوار السياسي كسبيل اساسي لحل النزاعات ويؤكد ان التضامن العربي والعمل المشترك يمثلان الطريق الامثل لمواجهة التحديات الراهنة والحفاظ علي امن واستقرار الشعوب العربية وصون مقدراتها وتحقيق مستقبل يسوده الامن والسلام والتنمية لجميع شعوب المنطقة العربية.

 

ودعا الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج إلى ضرورة تفعيل آليات العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق السياسي والأمني بين الدول العربية، بما يضمن التعامل الفاعل مع مختلف التحديات الإقليمية الطارئة، ويحول دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر. 

 

كما شدد على أهمية تغليب لغة الحكمة والحوار، وإعلاء المصالح العليا للشعوب العربية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا عربيًا صادقًا يحمي مقدرات الأمة ويصون أمنها القومي في مواجهة أية تهديدات.