مخاوف على نجوم العالم للتنس في دبي بعد الهجوم الإيراني
أفادت التقارير بأن نجوم التنس المشاركون في بطولة دبي الحرة علقوا في الإمارات بعد تعرض فندق محلي لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية انتقامًا للهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأخير على إيران.
وأُصيب أربعة أشخاص بجروح في فندق فيرمونت الشهير بنخلة جميرا، بينما شملت الهجمات أهدافًا أمريكية وإسرائيلية في دبي ودول خليجية أخرى.
إغلاق المطارات وتعليق الرحلات الجوية
أغلقت السلطات مطار آل مكتوم الدولي، محذرة المسافرين من الاقتراب، وأكدت على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وأدت هذه الخطوة إلى شل حركة السفر في المنطقة وتعليق الرحلات الجوية مؤقتًا، ما أثار قلق اللاعبين والجماهير على حد سواء.
استمرار المباريات وسط الفوضى
واصلت بطولة دبي للتنس فعالياتها رغم التوتر، حيث فاز الروسي دانييل ميدفيديف بلقبه الثالث والعشرين في بطولات رابطة محترفي التنس بعد انسحاب تالون غريكسبور من المباراة النهائية بسبب إصابة في أوتار الركبة أثناء نصف النهائي يوم الجمعة. كما أقيمت المباراة النهائية للزوجي، وفاز الفنلندي هاري هيليوفارا والبريطاني هنري باتن على الكرواتي ماتي بافيتش والسلفادوري مارسيلو أريفالو.
مخاوف المشجعين وردود الفعل

لجأ مشجعو التنس إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن خوفهم وإحباطهم، معتبرين استمرار البطولة في هذه الظروف أمرًا "متهورًا للغاية".
كتب أحدهم على موقع X: "بصراحة، إنه أمر سريالي ومثير للأعصاب أن نفكر في أن نهائيًا كبيرًا في دبي قد يكون مهددًا بالنشاط الصاروخي الإقليمي".
وأضاف آخر: "تدربنا طوال حياتنا لهذا اليوم، والآن نتمنى فقط أن يبقى جميع اللاعبين والمشجعين بأمان".
تأثير النزاع الإقليمي على الرياضة
تشير التقارير إلى أن إيران أطلقت صواريخ أثرت على المجال الجوي لدول الخليج، بما في ذلك الإمارات وقطر، ما دفع السلطات إلى تعليق الرحلات الجوية كإجراء احترازي. وأثار الوضع الحالي قلق المجتمع الرياضي الدولي، حيث يتوقع اللاعبون والمسؤولون استمرار تأثر الفعاليات الكبرى بالتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ما يزيد الضغوط على تنظيم البطولات وضمان سلامة المشاركين.