بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قلم رصاص

دفتر أحوال وطن "٣٦٣"


"الرئيس" وجيش الصائمين وخطط الإنقاذ..ايه الحكاية؟


«يا أمى لو ماوقفناش ضدهم.. هيجولك تحت البيت» هذه الكلمات الممزوجة بحب الوطن، خرجت من قبل على لسان أحد الجنود لأمه وهو ذاهب لمعسكره في سيناء قبل معركة كمين أبو الرفاعى فى ٢٠١٥، سأظل أكررها لكي يعرف كل مصري هذه اللحظات الفارقة من محاولات إسقاط مصر ، لكي تكون سيناريو جديد لما حدث في ليبيا والسودان والعراق، ومايحدث الأن في سوريا ، رغم الإنتصار على حكم بشار الأسد ، سأظل أروي هذه اللحظات عندما أراد الإرهابيون إسقاط الدولة باحتلال الشيخ زويد، ورفع أعلام ولاية سيناء، ضمن خطة كانت تقودها مخابرات دول أجنبية، ومدعمة بتغطية إعلامية لتقسيم مصر! إن أبطال سيناء فى مكافحة الإرهاب هم أبناء أبطال وشهداء مصر الذين حرروا الأرض ،هم جيش الصائمين مسلمين ومسيحيين ،الذين أعادوا الكرامة،في حرب  العاشر من رمضان ، السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣ ، كنت استمتع مثل غيري  ،بإحتفالية حزب  الوفد،بمناسبة ذكرى العاشر،من رمضان ،والتي اقامها الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب في إطار الحراك الوفدي الذي بدأه رئيس الوفد منذ فوزه بإنتخابات رئاسة الوفد ،وكانت طلقات رصاص الوعي التي أطلقها  اللواء أركان حرب دكتور سمير فرج الخبير الاستراتيجي في محاضرته خلال الاحتفالية ،عن حرب العاشر،من رمضان ، السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣ ،والدروس المستفادة ،مصدر إلهام ،ووعي ،لكل الحضور ،وربطها بالمخاطر والمخططات التي تواجه مصر اليوم ،وقبلها في حرب الإرهاب بسيناء ،وكيف دافعت مصر ولازالت تدافع ،وتسقط مخططات الغرب ،في تركيع وتقسيم مصر ،كيف حاربنا عدونا في العاشر من رمضان ،والصيام ،وكيف حاربنا عدونا في الحرب على الإرهاب في سيناء ، الشهداء من أبطال سيناء ،هم أبناء وأحفاد الشهداء في العاشر من رمضان ، الكل عاشق لتراب الوطن، جيش وشرطة مازالوا يحمون الوطن بأرواحهم، فى ظل خيانات وحروب مستترة ومعلنة بمساندة دول لمحاولة كسر الوطن، وتصدير الفوضى، لحرمان شعب مصر من الاستقرار والأمان الذي يتمتع بهما، نعم  سأظل أروي ما حدث فى كمين أبو الرفاعى ٢٠١٥ وبعده فى كمين البرث الذى استشهد فيه المنسى وأبانوب ورفاقهما، وكل ملحمة استشهد وأصيب خلالها خيرة من أبناء مصر مقاتلى الجيش المصرى العظيم، منهم من قطعت ساقاه، ولم يترك سلاحه، حتى تم سحق الإرهابيين وإنقاذ مصر، نعم كان الإرهاب ومحاولة تقسيم مصر ،هو امتداد لتحرير الأرض فى ٧٣،والعاشر من رمضان ،«يا أمى لو ماوقفناش ضدهم، هيجولك تحت البيت» كلمات لا تسعها مجلدات، خرجت من فم جندى من خير أجناد الأرض لأمه، وهو على يقين أنه ذاهب للاستشهاد من أجل حماية وطنه، بل وحماية أمه، وأشقائه، بل وعائلته، وكل مصر، الحكاية يا سادة أن مصر ولّادة ، من استشهدوا وأصيبوا فى العاشر من رمضان ،أكتوبر٧٣، ومن استشهدوا لسحق أصحاب الأعلام السوداء،في كمين ابوالرفاعي ،والبرث ،الذين كانوا يتهيئون لإعلان إمارة سيناء وسحقهم جنودنا الأبطال ، كلهم يحاربون من أجل رفعة مصر واستقرار الوطن ، من استشهدوا فى سيناء، هم من جعلونا آمنين فى بيوتنا، وشوارعنا، ومصايفنا، من استشهدوا وكل زملائهم على جبهة القتال، من جيش، وشرطة، هم أبناء مصر، من قال لأمه «لو موقفناش ضدهم هيجولك تحت البيت» هو من أصحاب رسالة الدفاع عن الوطن ، هو من  ابناء واحفاد جيل العاشر من رمضان ،هو  ممن تعلموا أن حماية  تراب الوطن والعرض أسمى من كنوز الأرض التى تلوثها الخيانة، والذين تعلموا أن حماية أوطانهم، هى السبيل لحماية أسرهم، ومنع وصول هؤلاء الأوغاد إلى أمهاتهم.. تحت البيت!

الحكاية وما فيها أننا أعطينا هذا الوطن ليد أمينة، لم تتحرك عشوائياً ،ولم تفرد عضلاتها على طريقة شجيع السيما،لتبيع أوهاماً ،أو تصنع مجداً زائفاً ،بل كان كل تحرك بخطة واستراتيجية واضحة، تؤكد أن لدينا رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه،كان هدفهم هو بناء دولة قوية،والحفاظ على هذا الوطن الغالي وكل شبر من ترابه،هل عرفتم الان لماذا قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعادة تطويروتسليح الجيش المصري؟وكيف أصبحت لنا اليد الطولى في البحر والسماء للحفاظ على مقدراتنا الإقتصاديةوحدودنا الإستراتيجية؟وهل عرفتم الأن لماذا كانت أول خطوة هى الحرب ضد الإرهاب الذي كان سيحول سيناء إلى إمارة،لولاتضحيات رجالنا الأبطال من أجل أن تبقى مصر،وهل علمتم جدوى إنشاء أنفاق سيناء ،وتعمير كل أراضيها؟ الحكاية أن خطط الرئيس الإستباقية سبقت كل خطط الغرب لتركيع هذا الوطن ،الذي أصبح له درع،وسيف.

▪︎ من أم مكلومة الى وزارةالخارجية ..اين أبني ؟
اين أبني ؟ صرخة أم أرسلتها أم مكلومة الى المسئولين بوزارة الخارجية المصرية ،ولم تحصل على اي رد من الوزارة ،ولا أي تواصل من أي مسئول، وكأن المواطن ليس مصرياً يجب ان تستنفر كل طاقات الوزارة ،للبحث عنه ،أسوة بما يحدث في كل الدول المتحضرة ،الحكاية ومافيها أن الدارس محمد على عبدالحليم جبر ، ابن المحلة الكبرى ،دارس بجامعة موسكو الحكومية التكنولوجية "ستانكين"كان يقطن في سكن الطلبة بشارع سافولو فسكايا في موسكو ،واختفي منذ مارس ٢٠٢٥ ،اي عام تقريبا بعد انتهاء المنحة بشهور ،ولا يعلم اهله وأمه المكلومة ،شيئا عنه ،ورغم التواصل مع وزارة الخارجية بالقاهرة، كان الجواب قدم شكوى بمبنى الوزارة ،وسنقوم بالرد،وبعد شهور عديدة لم يتواصل مع الأسرة اي مسئول بالوزارة ،ولا مكالمةحتى بالتليفون ، لطمأنة الأم الحزينة على نجلها  ولاتعرف مصيره ،واهدوهم رقم صادر الشكوى فقط !
الأم المكلومة طريحة الفراش ،تناشد السفير بدر عبدالعاطي وزير الخارجية بالتدخل العاجل لمعرفة مصير نجلها ،وأنا أثق في تحرك السيد وزير الخارجية الذي لا يدخر جهداً في رعاية المصريين بالخارج ،والوقوف بجانب أبناء مصر .