بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

السفير محمد مصطفى عرفي يقيم مأدبة إفطار في “بيت المصريين” برومانيا

سفير جمهورية مصر
سفير جمهورية مصر العربية لدى رومانيا ومولدوفيا



في أجواء رمضانية عامرة بالدفء والألفة والسعادة، أقام السفير محمد مصطفى عرفي، سفير جمهورية مصر العربية لدى رومانيا ومولدوفيا، و قرينته، مأدبة إفطار رمضاني بمقر إقامته بالعاصمة الرومانية بوخارست، والذي يحرص دائمًا على تسميته بـ«بيت المصريين»، مؤكدًا في كل مناسبة أن أبوابه مفتوحة للجميع، وأنه بيت لكل أبناء الجالية المصرية في رومانيا.


شهد حفل الإفطار حضورًا رسميًا ومجتمعيًا مميزًا، حيث شاركت ممثلة وزارة الخارجية الرومانية، إلى جانب العقيد أركان حرب محمد فؤاد يوسف ملحق الدفاع المصري في رومانيا، والوزير المفوض لمياء فخري، والقنصل نهى الباشا من سفارة جمهورية مصر العربية في بوخارست.


كما حضر عدد من رجال الدين الإسلامي، على رأسهم الشيخ أحمد نادي موفد الأزهر الشريف، وعدد من الشيوخ الموفدين من وزارة الأوقاف لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك في رومانيا، إضافة إلى الأب الدكتور مينا تكلا راعي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مارمينا برومانيا، في مشهد عكس روح الوحدة الوطنية والتعايش التي تميز المصريين في الداخل والخارج.


وشهدت الأمسية حضورًا بارزًا لعدد من رموز وأبناء الجالية المصرية في رومانيا، من بينهم رجل الأعمال الدكتور يوسف ضحوة، والدكتور المهندس أحمد إبراهيم، والدكتور رشاد الدياسطي، والدكتور محمود علي، والمهندس أحمد الوكيل، والأستاذ حمدي الوكيل، والأستاذ حسن المصري، وغيرهم من أبناء الجالية الذين حرصوا على المشاركة في هذا اللقاء الرمضاني الجامع.


ولوحظ غياب الإعلامي الدكتور عبدالله مباشر، رئيس الاتحاد العام للمصريين في رومانيا، نظرًا لوجوده خارج البلاد لحضوره مراسم ذكرى الأربعين لوفاة زوجته – رحمها الله – في مصر.


واستقبل السفير محمد مصطفى عرفي ضيوفه بترحيب حار عكس روح المودة والاهتمام التي يوليها لأبناء الجالية، مؤكدًا في كلمته أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية وتقوية أواصر المحبة بين المصريين في الخارج، وترسيخ قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري.


وبدأت مراسم الإفطار بأذان المغرب، حيث تناول الحضور التمور المصرية الأصيلة، والكركديه وقمر الدين، في مشهد استعاد عبق الأجواء الرمضانية في مصر، أعقبه أداء صلاة المغرب جماعة، ثم تناول مائدة عامرة بأشهى الأطباق المصرية التقليدية التي يشتاق إليها كل مصري مغترب، إلى جانب الحلويات الشرقية الشهيرة مثل الكنافة والقطايف، واختتمت الأمسية بتناول الشاي المصري في أجواء ودية دافئة.
وتبادل الحضور الأحاديث الودية والتقاط الصور التذكارية، معبرين عن سعادتهم بتنظيم هذا الإفطار الجماعي الذي يعزز روح الانتماء ويؤكد دور السفارة المصرية في رعاية أبناء الجالية واحتضانهم، ليس فقط في المناسبات الرسمية، وإنما في اللحظات الإنسانية والاجتماعية التي تعكس صورة مصر الحضارية في الخارج.


واختتمت الأمسية بتوجيه الشكر لمعالي السفير محمد مصطفى عرفي على هذه المبادرة الكريمة، التي جسدت معنى “بيت المصريين” على أرض الواقع، وأعادت للأذهان روح الأسرة الواحدة تحت راية الوطن.