بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رسائل الإمام الطيب في ذكرى العاشر من رمضان.. "درع الوطن وقت الحرب"

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

 ذكرى العاشر من رمضان، في لحظة تاريخية استعاد فيها الوطن كرامته وعزته، لم يغب عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التأكيد على العبقرية المصرية التي تجلت في ذكرى العاشر من رمضان.

ويؤكد الإمام أن هذا اليوم لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل تجسيداً لإرادة أمة رفضت الانكسار، وقررت المضي نحو المستقبل متحدّةً على قلب رجل واحد.

 

 إرادة لا تعرف المستحيل

يؤكد الإمام الطيب أن تحرير الأرض واسترداد الكرامة في ذكرى العاشر من رمضان لم يكن وليد الصدفة، بل كان ثمرة ناضجة لإرادة صادقة اجتمعت فيها عزيمة جيش باسل مع أصالة شعب عظيم. 

هذه اللحظة التاريخية سطرت ملحمة وطنية خالدة، تجلت فيها أسمى معاني البطولة والتضحية والفداء، لتظل نبراساً يضيء طريق الأجيال القادمة.

 سر النصر العظيم

من أبرز ما توقف عنده شيخ الأزهر في ذكرى العاشر من رمضان هو ذلك التلاحم الفريد بين القوات المسلحة والشعب المصري. فقد قدمت هذه الذكرى نموذجاً فريداً في التكاتف والصمود، حيث تلاحمت العزائم لتثبت للعالم أجمع أن المصريين حين يتحدون، لا توجد قوة قادرة على إيقاف طموحهم في استرداد حقوقهم المسلوبة.

 درع الوطن وسنده

وفي رسالة واضحة الدلالة، شدد فضيلة الإمام في ذكرى العاشر من رمضان على أن الجيش المصري هو درع الوطن الحصين وقت الحرب، وسنده القوي لمواجهة كافة التحديات. هذا الدور المحوري هو ما جعل من نصر العاشر من رمضان ملحمة تتناقلها الأجيال، مؤكدة على أن عقيدة المقاتل المصري هي صمام الأمان واستقرار المنطقة بأكملها.

ذكرى العاشر من رمضان وجهود الأزهر في حرب السادس من أكتوبر

<strong>ذكرى العاشر من رمضان </strong>
ذكرى العاشر من رمضان 

تحل في العاشر من رمضان ذكرى انتصار السادس من أكتوبر 1973، إحدى أبرز المحطات التاريخية في مسيرة الأمة العربية، حين خاضت القوات المسلحة المصرية حرب استرداد الأرض ضد الاحتلال الإسرائيلي.

 هذا اليوم سجل ملحمة بطولية عكست إرادة الشعب المصري في استعادة كرامته وعزته، وأثبت أن التخطيط الجيد، والتدريب المكثف، والتضحية من أجل الوطن يمكن أن تصنع المستحيل.

تميزت حرب أكتوبر بروح العبور الاستراتيجية لقناة السويس، التي كانت رمزًا للعزيمة والإصرار، حيث نجح الجيش المصري في كسر خط بارليف، وحقق انتصارًا ميدانيًا أعاد للأمة ثقتها بنفسها وأثبت أن الحق لا يُهزم مهما طال الزمن.

ولم يقتصر تأثير هذا النصر على ميادين القتال، بل امتد ليشمل الجبهة الداخلية، وكان للأزهر الشريف دور بارز في دعم الحرب معنويًا وروحيًا. 

فقد حرص العلماء وطلاب الأزهر على تعزيز الروح الوطنية بين المواطنين، وتوجيه الدعاء للجنود المقاتلين، وتنظيم حملات توعية لتعزيز التضامن والصبر في أوقات المحنة، لتكون رسالة الأزهر أن العلم والدين والوعي الشعبي ركائز أساسية في صمود الأمة وتحقيق النصر.

بهذا، تمثل ذكرى العاشر من رمضان درسًا خالدًا للأجيال، يجمع بين التضحية في ميادين القتال، والوعي الوطني، والقدرة على الصمود في وجه التحديات، مع دعم مؤسسات الأمة الروحية كالأزهر لتحقيق وحدة الصف والهدف المشترك.