عاجل.. الجيش الإسرائيلي يحاول اغتيال المرشد الإيراني وسط غارات مكثفة
أفادت مصادر إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي حاول تنفيذ عملية اغتيال استهدفت المرشد الإيراني على خامنئي، في إطار موجة غارات مكثفة نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني قوله إن الغارات الأمريكية-الإسرائيلية أسفرت عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين، في تصعيد غير مسبوق للتوتر في المنطقة.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بخير ولم يصب بأي أذى، وذلك بعد تداول أنباء عن احتمال استهدافه خلال الضربات الأخيرة.
اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل
قالت القناة 12 الإسرائيلية إن هناك إصابة بجروح طفيفة شمال إسرائيل بعد سقوط صواريخ اعتراضية بعد إطلاق رشقات صاروخية إيرانية على الأهداف الإسرائيلية.
وأعلنت دولة الإمارات، السبت، مقتل شخص من جنسية آسيوية وإصابة آخرين بعد سقوط شظايا صاروخ في منطقة داخل العاصمة أبوظبي، في حادث قالت السلطات إنه ناتج عن هجوم صاروخي إيراني استهدف أراضي الدولة.
وأكدت الجهات الرسمية أن الهجوم الإيراني يُعد "تصعيدًا خطيرًا" ويمثل تهديدًا مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، مشددة على أن الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية والقانون الدولي».
وفي وقات سابقـ أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستعقد محادثات فنية مع إيران في العاصمة النمساوية فيينا، في إطار الجهود الرامية إلى متابعة تطورات البرنامج النووي الإيراني وتعزيز آليات الرقابة الدولية.
وأوضحت الوكالة أن إيران لم تقدم حتى الآن أي تقرير رسمي بشأن حالة منشآتها النووية التي تعرضت لهجمات، ولا حول وضع المواد النووية المرتبطة بها، ما يثير مخاوف بشأن مستوى الشفافية والتعاون مع المفتشين الدوليين.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب كان يُقدر بنحو 9874.9 كيلوغرامًا حتى 13 يونيو الماضي، وهو التاريخ الذي شنت فيه إسرائيل هجمات استهدفت مواقع داخل إيران.
وأشارت الوكالة إلى أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تقديم معلومات دقيقة حول الحجم الحالي لمخزون اليورانيوم المخصب أو مكان وجوده، كما لم تتمكن من التأكد مما إذا كانت إيران قد أوقفت جميع عمليات تخصيب اليورانيوم.
وأكدت الوكالة أن نقص المعلومات المتاحة يمثل تحديًا أمام جهود الرقابة الدولية، وسط مطالب متزايدة بتوضيحات رسمية من الجانب الإيراني بشأن وضع البرنامج النووي.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن خبراء ودبلوماسيين قولهم إن البرنامج النووي الإيراني لم يحقق أي تقدم ملموس منذ الضربات التي استهدفته في يونيو الماضي، وذلك خلافًا لما أعلنه البيت الأبيض في وقت سابق.
وبحسب الصحيفة، فإن التقييمات الفنية تشير إلى أن الأنشطة النووية الإيرانية لم تشهد تطورًا نوعيًا أو تسارعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار الرقابة الدولية والتحديات التقنية التي تواجه طهران.