بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. انفجارات في أبو ظبي وتطورات عسكرية متسارعة بعواصم عدة

انفجارات في أبو ظبي
انفجارات في أبو ظبي

أفادت قناة “الحدث” الإخبارية في خبر عاجل، نقلاً عن وكالة رويترز، بوقوع دوي انفجارات في أبو ظبي، فيما ذكرت وسائل إعلام عربية حدوث انفجارات في العاصمة الإماراتية دون صدور تفاصيل رسمية حتى الآن بشأن الأسباب أو حجم الأضرار. وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى أن السلطات في الإمارات العربية المتحدة أعلنت إغلاق مجالها الجوي جزئياً ومؤقتاً كإجراء احترازي، في ظل التطورات المتسارعة.

 

أنباء عن هجوم صاروخي في البحرين

 

وفي تطور متصل، أعلنت البحرين في وقت سابق عن وقوع هجوم صاروخي استهدف مركز خدمات تابعاً للأسطول الخامس الأمريكي، كما وقع انفجار في منطقة الجفير قرب قاعدة يُعتقد أنها ترتبط بوجود أمريكي. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة حول طبيعة الهجوم أو نتائجه.

 

غارات إسرائيلية في جنوب لبنان

 

ومن جهة أخرى، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارة على منطقة جبل الريحان في جنوب لبنان، ضمن منطقة جزين. وأضافت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي نفذ غارتين متتاليتين على المنطقة الواقعة بين بلدتي الريحان وسجد في إقليم التفاح، دون ورود معلومات فورية عن حجم الخسائر.

 

استمرار التوتر الإقليمي

 

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار سماع انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية طهران، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة خلال الساعات الأخيرة. وتتابع وسائل الإعلام المحلية والدولية هذه الأحداث باعتبارها تطورات متزامنة في أكثر من ساحة، وسط ترقب لصدور بيانات رسمية توضح ملابسات الانفجارات والهجمات، وتحدد طبيعتها والجهات المسؤولة عنها.

 

وتبقى المنطقة في حالة تأهب، مع انتظار تحديثات جديدة من السلطات المعنية في العواصم المتأثرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق التصعيد.

واشنطن تبرر القرار العسكري.. وتحركات مكثفة داخل البيت الأبيض

 

أفادت ناديا البلبيسي، مديرة مكتب قناة “الحدث” في واشنطن، بأن ردود الفعل داخل الولايات المتحدة تجاه التطورات الأخيرة بدت محدودة، بما في ذلك من بعض الأصوات التي كانت تعارض توجيه ضربة عسكرية إلى إيران. وأشارت إلى أنه لا يبدو أن هناك اعتراضاً واسعاً بالمعنى السياسي الحاد، لافتة إلى أن القرار، وفق ما يُفهم من مجريات الأحداث، كان قيد الدراسة منذ فترة.

 

مشاورات عسكرية رفيعة المستوى قبل التنفيذ

 

وأوضحت البلبيسي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعات مع رئيس هيئة الأركان وقادة عسكريين بارزين، واطّلع على مختلف السيناريوهات والاحتمالات قبل اتخاذ القرار. وأضافت أن التحركات الرئاسية السابقة أظهرت نمطاً يتضمن الحديث عن التفاوض بالتوازي مع الاستعداد لخيارات عسكرية، ما يعزز عنصر المفاجأة في التنفيذ.

 

تعويل على الداخل الإيراني ورسائل مباشرة للشعب

 

وبحسب ما نقلته، فإن خطاب ترامب تضمن تعويلاً واضحاً على الداخل الإيراني، مع دعوات وُجهت إلى الشعب الإيراني وبعض المؤسسات الأمنية لإلقاء السلاح مقابل ضمانات مستقبلية. وأشارت إلى أن هذه الرسائل تكررت أيضاً في تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سياق استراتيجية تقوم على الضغط الداخلي وليس فقط الضربات العسكرية من الخارج.

 

أوضحت مراسلة الحدث، أن الرئيس الأمريكي لم يعلن صراحة تبني هذا الهدف، لكنه ألمح إلى دعم أي تحرك داخلي قد يؤدي إلى تغيير سياسي. واعتبرت أن هذا الطرح يمثل تحولاً في الخطاب مقارنة بمراحل سابقة، حيث كان التركيز ينصب على منع التهديدات الأمنية دون الحديث صراحة عن إسقاط النظام.

 

سيناريوهات مفتوحة واحتمالات استخباراتية

 

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تمتلك، وفق تقديراتها، شبكة مراقبة واستخبارات نشطة تجاه الداخل الإيراني، ما قد يفسر الرهان على احتمالات حدوث ردود فعل داخلية. لكنها شددت في الوقت ذاته على أن هذا السيناريو يبقى محفوفاً بالمخاطر، إذ لا يمكن الجزم بمدى استجابة الداخل الإيراني للدعوات المطروحة.

 

بنك الأهداف وخيارات التصعيد

 

وفيما يتعلق بخيارات التصعيد، أكدت أن المرحلة الحالية تتسم بقدر عالٍ من الغموض، وأن التطورات المقبلة ستحدد ما إذا كانت العملية ستظل ضمن نطاقها العسكري المحدد أم ستتجه نحو مسار سياسي أوسع يرتبط بتغيير موازين القوى داخل إيران.