بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عملية عسكرية مشتركة..

عاجل.. نتنياهو: نضرب مراكز الحرس الثوري لمنع التهديد النووي الإيراني

نتنياهو
نتنياهو

 عرضت قناة “الحدث” كلمة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن خلالها بدء عملية عسكرية تحمل اسم “زئير الأسد”، موضحًا أنها تستهدف ما وصفه بالتهديد الذي يشكله النظام الإيراني على إسرائيل، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.

 

عملية مشتركة مع واشنطن:

 أكد نتنياهو أن العملية تجري بتعاون وثيق مع الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق يعكس وحدة الموقف في مواجهة ما اعتبره خطرًا مشتركًا. وأضاف أن الضربات الحالية تستهدف مواقع عسكرية إيرانية، من بينها منشآت تابعة للحرس الثوري وقوات البسيج، في إطار خطة تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.

 

استهداف التهديد النووي والصاروخي:

  وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الهدف الأساسي للعملية هو وضع حد لما وصفه بالسعي الإيراني لتطوير قدرات نووية وصاروخية تشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل والمنطقة. وأشار إلى أن طهران حاولت خلال الفترة الماضية إعادة بناء قدراتها العسكرية وتعزيز بنيتها التحتية الدفاعية، بما في ذلك منشآت تحت الأرض، وهو ما اعتبره دافعًا للتحرك العسكري الحالي.

 

 وأضاف، أن إسرائيل لن تسمح بتعزيز هذه القدرات أو استمرار ما وصفه بالتصعيد، مؤكدًا أن العملية العسكرية الحالية تمثل خطوة حاسمة ضمن استراتيجية أوسع للتعامل مع التحديات الأمنية.

 

رسالة إلى الشعب الإيراني:

 وفي جزء من خطابه، وجّه نتنياهو رسالة إلى الشعب الإيراني، مؤكدًا أن المواجهة تستهدف النظام الحاكم وليس المواطنين، داعيًا من وصفهم بعناصر النظام إلى إلقاء السلاح، ومعتبرًا أن ذلك سيضمن لهم مستقبلاً أكثر أمانًا. وأشار إلى أن هناك فرصة – على حد تعبيره – لإحداث تغيير داخلي في إيران.

 

دعوة للتماسك داخل إسرائيل:

 كما دعا نتنياهو المواطنين الإسرائيليين إلى الالتزام الكامل بتعليمات الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية قد تتطلب صبراً وتحملاً. وشدد على أهمية اتباع الإرشادات الأمنية بدقة، باعتبارها وسيلة أساسية لحماية الأرواح في ظل التطورات الجارية.

 

 واختتم كلمته بتوجيه الشكر للولايات المتحدة وقيادتها، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجانبين يمثل عاملاً أساسيًا في هذه العملية، التي وصفها بأنها مرحلة جديدة في التعامل مع التهديدات الإقليمية.