بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مصطفى بكري: تحية لكل جندي التقط أنفاسه الأخيرة دفاعًا عن الوطن

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

قال النائب مصطفى بكري، إن ذكرى العاشر من رمضان تظل رمزًا خالدًا للصمود والمقاومة، وشاهدة على أن مصر لا يمكن أن تُهزم أو تموت

وأضاف مصطفى بكري، خلال برنامجه  حقائق وأسرارعلى فضائية “صدى البلد” "تحية لكل جندي التقط أنفاسه الأخيرة دفاعًا عن الوطن"، مؤكدًا أن هذه التضحيات تبرز روح الشجاعة والانتماء الوطني التي ميزت القوات المسلحة المصرية في مواجهة العدوان.

دروس البطولة والانتصار

وأشار بكري إلى أن المعارك التي خاضها الجيش المصري ليست مجرد صراع عسكري، بل درس حي لكل الأجيال القادمة في التضحية والانتماء للوطن، مؤكدًا أن النصر تحقق بفضل التدريب والانضباط وروح العمل الجماعي داخل القوات المسلحة.

وختم بكري حديثه مؤكدًا أن ذكرى العاشر من رمضان هي رمز للقوة والإرادة المصرية، وأنها تعلم الشعب والأمة العربية أن التكاتف والعمل الجاد قادران على مواجهة التحديات وتحقيق الانتصارات.

وعلى جانب آخر، أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل المتعلقة بفرض السيطرة على أراضٍ عربية أثارت إدانات واسعة.

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن عبارة "من النيل إلى الفرات" ليست مجرد كلمات في كتاب قديم، بل تم توظيفها سياسيا في مراحل معينة وفقًا للأطماع الصهيونية في المنطقة.

تكملة لخطاب بنيامين نتنياهو حول الشرق الأوسط الجديد
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أن تصريحات السفير الأمريكي تأتي كتكملة لخطاب بنيامين نتنياهو حول الشرق الأوسط الجديد، مؤكدًا أن ما وصفه بخطط المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين يتطلب إعادة تشكيل العقول قبل إعادة تشكيل الجغرافيا.

ومن جانبها، قالت منظمة الأمم المتحدة، منذ قليل، بإن إسرائيل تهدف لإحداث تغيير ديموجرافي دائم في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وعلى صعيد آخر ، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، البوابة الحديدية عند مدخل قرية مخماس، شمال شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع هجوم للمستعمرين على مركبات المواطنين قرب دوار مخماس.

وذكرت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال أغلقت "البوابة الحديدية" عند مدخل مخماس، ما تسبب بإعاقة حركة تنقل المواطنين، في الوقت الذي اعتدى فيه مستعمرون على مركبات المواطنين عند الدوار القريب من مدخل القرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار بالمركبات.