بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نادية جمال تتصدر الترند بعد تصريحات مصطفى يونس المثيرة للجدل (ما القصة؟)

بوابة الوفد الإلكترونية

تحولت تصريحات الكابتن مصطفى يونس الأخيرة إلى محور نقاش واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن عرض زواج تلقاه في شبابه من راقصة شهيرة تُدعى «نادية»، وذلك خلال ظهوره في برنامج ورا الشمس مع الإعلامية ياسمين الخطيب.

وبمجرد إذاعة الحلقة، بدأ عدد من رواد السوشيال ميديا في تداول تكهنات حول هوية الراقصة المقصودة، حيث ذهب البعض إلى ترجيح أن تكون الفنانة والراقصة الراحلة نادية جمال، مستندين فقط إلى تشابه الاسم الذي ذكره يونس خلال حديثه.

إلا أن الكابتن مصطفى يونس لم يذكر أي تفاصيل إضافية تتعلق بهوية الراقصة، سواء من حيث فترة شهرتها أو طبيعة عملها، كما لم يشر من قريب أو بعيد إلى اسم عائلة أو معلومات تؤكد هذا الربط، ما يجعل ما يتم تداوله حتى الآن مجرد اجتهادات وتكهنات غير مؤكدة من جانب المتابعين.

وتبقى هوية الشخصية التي أشار إليها يونس غير محسومة رسميًا، في ظل غياب أي توضيح جديد منه بشأن الأمر.

مصطفى يونس: راقصة شهيرة طلبت الزواج مني في سن الـ20 ورفضت خوفًا على أهلي

وكان قد أثار الكابتن مصطفى يونس جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة عن عرض زواج تلقاه في شبابه من راقصة شهيرة، خلال استضافته في برنامج ورا الشمس الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب.

وكشف يونس أنه حين كان في العشرين من عمره، عرضت عليه راقصة شهيرة تُدعى “نادية” الزواج، قائلًا: «قالتلي تتجوزيني، وقتها اتخضيت وقلتلها لأ»، مؤكدًا أنه رفض الأمر خوفًا على أسرته وتمسكًا بمبادئه، مضيفًا: «أنا كان عندي حدود».

وأوضح نجم الأهلي السابق أنه لا يجيد المجاملة حتى مع أقرب الناس إليه، قائلًا: «مشكلتي إني مش بعرف أجامل حتى مع أولادي وزوجتي»، مشيرًا إلى أنه بعد رفضه للزواج لم يرَ الراقصة مرة أخرى.

تصريحات مصطفى يونس فتحت باب التكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رجّح البعض أن المقصودة قد تكون الراقصة والفنانة الراحلة نادية جمال، خاصة أنه ذكر اسم “نادية” صراحة، إلا أن يونس لم يذكر أي تفاصيل أخرى تكشف هويتها بشكل قاطع.

كما قارن يونس بين جيله والجيل الحالي من لاعبي الكرة، مؤكدًا أن دوافعهم كانت مختلفة، قائلًا إنهم كانوا ينتظرون أول الشهر لشراء احتياجات بسيطة لأسرهم، بينما يحصل بعض لاعبي اليوم على ملايين الجنيهات دون أن تكون لديهم نفس الدوافع أو الاحتياجات.