نجل شعبان عبد الرحيم عن ذكرى وفاة والده: مليش مزاج أعيط النهاردة
تحدث المطرب الشعبي عصام شعبان عبد الرحيم بتأثر شديد عن ذكرى رحيل والده الفنان الراحل شعبان عبد الرحيم، مؤكدًا أن والده ترك بصمة كبيرة فنيًا وإنسانيًا ستظل محفورة في قلوب محبيه وأسرته.
وقال عصام خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إن والده لم يترك أثرًا في مجال الغناء والأفراح فقط، بل كان له حضور إنساني خاص جعل الجميع يتذكره بالخير.
وأضاف أن مجرد عرض صورته أو ذكر اسمه في أي مناسبة يدفعه للبكاء، قائلا: " مليش مزاج أعيط النهاردة "، مشيرًا إلى أن علاقته بوالده كانت عميقة ومليئة بالمشاعر.
وأوضح نجل شعبان عبد الرحيم أنه لا يخجل من دموعه، قائلاً إن التعبير عن الحزن والبكاء ليس ضعفًا كما يظن البعض، بل هو دليل على الإحساس والوفاء.
وأضاف: "اللي بيعبر عن وجعه بدموعه إنسان راقٍ، ولو ما عبرش يبقى ما عندوش إحساس".
وأشار عصام إلى أنه يتعامل مع أي تعليقات سلبية بتجاهلها، مؤكدًا أنه لا يمنحها اهتمامًا، قائلاً: "زي ما قلت قبل كده.. بنفض لهم".
نجل شعبان عبد الرحيم يروي كواليس اللحظات الأخيرة في حياة والده.. وحكاية الـ300 دولار
كشف المطرب الشعبي عصام شعبان عبد الرحيم تفاصيل مؤثرة عن اللحظات الأخيرة في حياة والده، الفنان الراحل شعبان عبد الرحيم، مؤكدًا أن تلك الساعات حملت رسائل إنسانية لا تُنسى، ستظل محفورة في ذاكرته مدى الحياة.
وأوضح عصام خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن والده كان قد عاد من السعودية قبل وفاته بساعات قليلة، بعدما أحيا حفلًا غنائيًا وهو جالس على كرسي بسبب حالته الصحية، لكنه رغم تعبه لم يتخل عن عادته التي لم يتركها يومًا، إذ كان يحرص فور عودته إلى المنزل على توزيع الأموال على أفراد أسرته، لإدخال البهجة على قلوبهم.
وأضاف أن والده منحه ثلاث ورقات من فئة 100 دولار، إلى جانب بعض المبالغ المالية الأخرى، كما أصر على إعطاء زوجته أموالًا رغم تأكيدها أنها حصلت على نصيبها، فكان يردد: "خدي تاني"، في مشهد يجسد كرمه الفطري وحرصه الدائم على إسعاد أسرته.
وأكد عصام أن والده كان يتمتع بقلب شديد الحنان، وطيبة نادرة، و"جدعنة مش عادية" مشيرًا إلى أن أكثر ما يؤلمه اليوم هو افتقاده لهذا الحنان الذي ترك أثرًا كبيرًا في نفوس أبنائه.
وكشف نجل الفنان الراحل عن وصية مؤثرة قالها له والده قبل وفاته بساعات، حيث أخبره قائلًا: "بعد ما أموت الدنيا دي هتطربق"، وكأنه كان يشعر باقتراب رحيله.
وأوضح أن والده كرر هذه العبارة أكثر من مرة أمام أبنائه، مؤكدًا لهم ضرورة التماسك وعدم السماح للخلافات بالتسلل بينهم.
وأشار عصام إلى أن والده كان دائم النصح له ولإخوته، خاصة وأنهم ثمانية أبناء، ستة رجال وبنتين، وكان يخشى عليهم من الفرقة بعد غيابه، فكان حريصًا على زرع روح الترابط بينهم قبل رحيله.
واختتم عصام حديثه بالدعاء لوالده، مؤكدًا أن ذكراه لا تزال حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية، وأن بصمته الإنسانية تسبق بصمته الفنية في قلوبهم.