عاجل.. زيلينسكي: مستعد للقاء بوتين لإنهاء النزاع وتحقيق السلام
صرح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي باستعداده للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبذل "أي شيء لتحقيق السلام"، مؤكدا أن هناك "نافذة فرصة" لإنهاء النزاع خلال العام الجاري.
وكشف زيلينسكي في مقابلة موسعة مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، عن وجود "نافذة فرصة" لإنهاء الحرب تمتد من الآن وحتى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر، قائلا: "الآن أعتقد أن لدينا فرصة. أقولها بيننا، ما أفكر فيه حقا بشأن العام المقبل.. يعتمد على هذه الأشهر، إذا كانت لدينا فرصة لإنهاء الحرب قبل الخريف. قبل الانتخابات، الانتخابات المهمة والمؤثرة في الولايات المتحدة".
ودعا زعيم نظام كييف الإدارة الأمريكية إلى تشديد العقوبات ضد عائلات القيادة الروسية وتزويد أوكرانيا بأسلحة أكثر تطورا، مجادلا بأن زيادة الضغط فقط هي التي ستجبر موسكو على أخذ المفاوضات على محمل الجد.
وأضاف: "الولايات المتحدة أقوى حتى مما يعتقدون عن أنفسهم. وأنا أعتقد ذلك حقا. وهم يمتلكون ضغطا على بوتين حقا. يمكنهم وقف هذه الحرب".
في وقت سابق، أكد بافل فيلدمان، الأستاذ في أكاديمية العمل والعلاقات الاجتماعية والمرشح لنيل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، في مقابلة مع قناة RT أن التكهن بالجدول الزمني لنهاية النزاع الأوكراني هو التكتيك التلاعبي المفضل لدى زيلينسكي.
وقال سيرغي ميرونوف، زعيم حزب "روسيا العادلة"، لقناة RT إن "زيلينسكي هو أقل من يحتاج إلى السلام فبالنسبة له استمرار الحرب مسألة بقاء جسدي".
فيما أكد السفير الروسي لدى لندن أن الجانب الروسي "يصر بشكل قاطع" على ضرورة منع تنفيذ خطط حصول أوكرانيا على أسلحة نووية.
وأشار كيلين في مقابلة مع قناة "روسيا-1" إلى أن روسيا ستراقب بانتباه شديد التنفيذ المحتمل لخطط نقل الأسلحة النووية إلى أوكرانيا وأي مساعدة قد تقدمها بريطانيا في هذا الشأن للجانب الأوكراني.
وأفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن "بريطانيا وفرنسا، وفقا لمعلومات وردت إلينا، تدركان أن التطورات الحالية في أوكرانيا لا تتيح لهما أي فرصة لتحقيق النصر على روسيا على يد القوات الأوكرانية. ومع ذلك، فإن النخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة. وهناك اعتقاد بأن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك (أسلحة خارقة). وستتمكن كييف من الحصول على شروط أفضل لإنهاء القتال في حال امتلكت قنبلة نووية، أو على الأقل ما يسمى (القنبلة القذرة). وقد رفضت برلين بحكمة المشاركة في هذه المغامرة الخطيرة".
من جانبه، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن عزم بريطانيا وفرنسا إرسال قنبلة نووية إلى كييف يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
أفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها اليوم الجمعة، أن "القوات الروسية حررت بلدة كراسنوزنامينكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك".
وجاء في البيان: "سيطرت وحدات من قوات مجموعة "المركز" الروسية، على مواقع استراتيجية، وحررت بلدة كراسنوزنامينكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك".
وذكر أن "الجيش الروسي نفذ 8 ضربات انتقامية هذا الأسبوع، ضد منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومنشآت الطاقة والوقود والنقل التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، بالإضافة إلى بنى تحتية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية".
وتابع: "في الفترة من 21 إلى 27 فبراير من هذا العام، وردا على الهجمات الإرهابية التي شنتها أوكرانيا على أهداف مدنية في روسيا، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربتين جماعيتين و6 ضربات جماعية، أسفرت عن تدمير مؤسسات للصناعات العسكرية الأوكرانية، ومرافق الطاقة والوقود والبنية التحتية للنقل التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، ومواقع الإنتاج والتخزين والتحضير قبل الطيران وإطلاق الطائرات المسيرة الهجومية، فضلاً عن نقاط الانتشار المؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب
ووفقا لبيان وزارة الدفاع: "تمكنت وحدات من مجموعة قوات "الشمال" الروسية، نتيجة لعمليات هجومية مكثفة، من السيطرة على بلدة غرافسكوي في مقاظعة خاركوف، وقد تم دحر تشكيلات من 4 كتائب ميكانيكية، وكتيبتين مشاة آلية، ولواء هجوم محمول جوًا، ولواء مدفعية تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء بحري، ولواءين للدفاع الإقليمي، ولواءين من الحرس الوطني".
وأشار البيان إلى اًنه "في منطقة مسؤولية مجموعة قوات "الشمال"، خسر العدو أكثر من 1485 جنديا، و5 مركبات قتالية مدرعة، و78 مركبة، و15 قطعة مدفعية ميدانية، من بينها مدفعان هاوتزر أمريكيان الصنع من طراز M777 عيار 155 ملم. كما تم تدمير 3 مركبات قتالية مزودة بنظام إطلاق صواريخ متعددة، و12 محطة حرب إلكترونية ومضادة للبطاريات، و34 مستودعاً للذخيرة والإمدادات".
وأكد أن "قوات مجموعة "دنيبر" الروسية، تمكنت من دحر القوى البشرية ودمرت معدات تابعة للواءين ميكانيكيين ولواء هجوم جبلي، للقوات المسلحة الأوكرانية".
فيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن روسيا لا ترى ضرورة لوضع مهلة زمنية محددة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا، مشدداً على أن موسكو "ليست في عجلة من أمرها" لإنهاء النزاع، وذلك في تصريحات لوسائل إعلام رسمية.