السفير الروسي لدى لندن: نراقب خطوات بريطانيا في تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية
أكد السفير الروسي لدى لندن أن الجانب الروسي "يصر بشكل قاطع" على ضرورة منع تنفيذ خطط حصول أوكرانيا على أسلحة نووية.
روسيا ستراقب خطط نقل الأسلحة النووية إلى أوكرانيا
وأشار كيلين في مقابلة مع قناة "روسيا-1" إلى أن روسيا ستراقب بانتباه شديد التنفيذ المحتمل لخطط نقل الأسلحة النووية إلى أوكرانيا وأي مساعدة قد تقدمها بريطانيا في هذا الشأن للجانب الأوكراني.
وأفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن "بريطانيا وفرنسا، وفقا لمعلومات وردت إلينا، تدركان أن التطورات الحالية في أوكرانيا لا تتيح لهما أي فرصة لتحقيق النصر على روسيا على يد القوات الأوكرانية. ومع ذلك، فإن النخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة. وهناك اعتقاد بأن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك (أسلحة خارقة). وستتمكن كييف من الحصول على شروط أفضل لإنهاء القتال في حال امتلكت قنبلة نووية، أو على الأقل ما يسمى (القنبلة القذرة). وقد رفضت برلين بحكمة المشاركة في هذه المغامرة الخطيرة".
من جانبه، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن عزم بريطانيا وفرنسا إرسال قنبلة نووية إلى كييف يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
أفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها اليوم الجمعة، أن "القوات الروسية حررت بلدة كراسنوزنامينكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك".
وجاء في البيان: "سيطرت وحدات من قوات مجموعة "المركز" الروسية، على مواقع استراتيجية، وحررت بلدة كراسنوزنامينكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك".
وذكر أن "الجيش الروسي نفذ 8 ضربات انتقامية هذا الأسبوع، ضد منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومنشآت الطاقة والوقود والنقل التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، بالإضافة إلى بنى تحتية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية".
وتابع: "في الفترة من 21 إلى 27 فبراير من هذا العام، وردا على الهجمات الإرهابية التي شنتها أوكرانيا على أهداف مدنية في روسيا، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربتين جماعيتين و6 ضربات جماعية، أسفرت عن تدمير مؤسسات للصناعات العسكرية الأوكرانية، ومرافق الطاقة والوقود والبنية التحتية للنقل التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، ومواقع الإنتاج والتخزين والتحضير قبل الطيران وإطلاق الطائرات المسيرة الهجومية، فضلاً عن نقاط الانتشار المؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب
ووفقا لبيان وزارة الدفاع: "تمكنت وحدات من مجموعة قوات "الشمال" الروسية، نتيجة لعمليات هجومية مكثفة، من السيطرة على بلدة غرافسكوي في مقاظعة خاركوف، وقد تم دحر تشكيلات من 4 كتائب ميكانيكية، وكتيبتين مشاة آلية، ولواء هجوم محمول جوًا، ولواء مدفعية تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء بحري، ولواءين للدفاع الإقليمي، ولواءين من الحرس الوطني".
وأشار البيان إلى اًنه "في منطقة مسؤولية مجموعة قوات "الشمال"، خسر العدو أكثر من 1485 جنديا، و5 مركبات قتالية مدرعة، و78 مركبة، و15 قطعة مدفعية ميدانية، من بينها مدفعان هاوتزر أمريكيان الصنع من طراز M777 عيار 155 ملم. كما تم تدمير 3 مركبات قتالية مزودة بنظام إطلاق صواريخ متعددة، و12 محطة حرب إلكترونية ومضادة للبطاريات، و34 مستودعاً للذخيرة والإمدادات".
وأكد أن "قوات مجموعة "دنيبر" الروسية، تمكنت من دحر القوى البشرية ودمرت معدات تابعة للواءين ميكانيكيين ولواء هجوم جبلي، للقوات المسلحة الأوكرانية".
فيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن روسيا لا ترى ضرورة لوضع مهلة زمنية محددة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا، مشدداً على أن موسكو "ليست في عجلة من أمرها" لإنهاء النزاع، وذلك في تصريحات لوسائل إعلام رسمية.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع عقد مفاوضين من الطرفين اجتماعات منفصلة في جنيف مع مسؤولين من الولايات المتحدة، ضمن مسار تفاوضي معقد يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتجاه تسريعه سعياً لوقف القتال.
وكانت عدة جولات سابقة من المحادثات قد فشلت في تحقيق اختراق، في ظل تمسك موسكو بمطالب سياسية وإقليمية تصفها كييف بأنها غير مقبولة وتوازي الاستسلام. ونقلت وكالات أنباء رسمية عن لافروف قوله: "هل سمعتم أي شيء منّا عن مهل نهائية؟ ليست لدينا أي مهل، لدينا مهام نعمل على إنجازها.
وعلى صعيد آخر ، أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها القيادة الأمريكية ضد كوبا والتي أدت إلى أزمة طاقة في البلاد، مؤكدة أنها غير قانونية.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "أدت الإجراءات العقابية الأمريكية الأخيرة ضد كوبا إلى وضعها على حافة أزمة طاقة".
وأضاف البيان: "ندين بشدة هذه الإجراءات غير القانونية ضد هافانا، وتشديد الحصار اللاإنساني المفروض على كوبا، والذي استمر لما يقرب من سبعة عقود".
وأعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من جنيف، أن "التصعيد العدواني الذي تشنه الولايات المتحدة ضد الجزيرة يهدف إلى التسبب في كارثة إنسانية لها".
وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصار الذي تفرضه بلاده على كوبا منذ عام 1962، ويضغط على دول أخرى لوقف تصدير النفط إلى البلاد.
فيما شهدت العلاقات بين روسيا وكوريا الجنوبية خلال الساعات الأخيرة الماضية توترا ملحوظا، وذلك بعدما أعلنت كوريا الجنوبية احتجاجها بعدما رفعت السفارة الروسية في سيول لافتة مكتوب عليها "النصر سيكون لنا"، في إشارة واضحة إلى ذكرى غزو أوكرانيا.
كوريا الجنوبية تعارض غزو موسكو لأوكرانيا
وتعارض كوريا الجنوبية غزو موسكو الشامل لأوكرانيا واستعانتها بجنود من كوريا الشمالية التي لا تزال سيول في حالة حرب معها من الناحية التقنية.
وشوهدت اللافتة الحمراء والبيضاء والزرقاء والمكتوبة باللغة الروسية، خلال عطلة نهاية الأسبوع وكانت ما زالت معلقة في السفارة صباح اليوم الاثنين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتزامن تعليقها مع الذكرى السنوية الرابعة للحرب الأوكرانية.
وقالت وزارة الخارجية في سيول في بيان، لقد حافظت حكومة كوريا الجنوبية باستمرار على موقفها وهو أن غزو روسيا لأوكرانيا عمل غير قانوني.
وأضافت، في هذا السياق، أوضحنا موقفنا للجانب الروسي بشأن عرض لافتة أخيرا على الجدران الخارجية للسفارة الروسية في سيول والتصريحات العلنية التي أدلى بها السفير الروسي لدى كوريا الجنوبية.