مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان
في ذكرى انتصارات العاشر من رمضان هنأ فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وقادة وضباط وجنود القوات المسلحة، وجموع الشعب المصري، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، مؤكدًا أنها ستظل صفحة مضيئة في سجل الوطنية المصرية.
ملحمة صنعت العزة والكرامة

وأكد مفتي الجمهورية أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان تمثل محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث جسدت معاني التضحية والفداء والانضباط، وسطر خلالها أبطال القوات المسلحة ملحمة أعادت الثقة إلى الأمة ورسخت قيمة التلاحم بين الشعب وجيشه.
وأشار إلى أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ليست مجرد مناسبة عابرة، بل رمزٌ دائم لقوة الإرادة المصرية وقدرتها على تجاوز التحديات وصناعة المستحيل، حين تتوحد الصفوف خلف هدف وطني جامع.
روح العاشر من رمضان مستمرة
وأوضح أن القوات المسلحة المصرية تواصل أداء رسالتها الوطنية في حماية حدود الوطن وصون مقدراته، مستلهمة روح العاشر من رمضان في البذل والعطاء، لافتًا إلى أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان تذكّر الأجيال الجديدة بقيمة العمل والانتماء والاستعداد الدائم للدفاع عن الوطن.
وشدد على أن هذه الذكرى الخالدة ستبقى حافزًا لمزيد من العمل والإنتاج، وتعزيز مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد.
دعاء لمصر بالاستقرار والرخاء
واختتم مفتي الجمهورية حديثه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يوفق الرئيس عبد الفتاح السيسي لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

ذكرى انتصارات العاشر من رمضان
حيث تعد ذكرى انتصارات العاشر من رمضان من أبرز المناسبات الوطنية في التاريخ المصري الحديث، إذ توافق اليوم العاشر من شهر رمضان عام 1393هـ، الموافق 6 أكتوبر 1973م، حين أطلقت القوات المسلحة المصرية شرارة العبور في حرب أكتوبر المجيدة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
في هذا اليوم، نجح الجيش المصري في عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف الحصين، الذي كان يُروَّج له باعتباره أحد أقوى التحصينات العسكرية في العالم آنذاك، في عملية عسكرية اتسمت بالدقة والتخطيط المحكم وروح المفاجأة، ما أعاد الثقة إلى الشارع المصري والعربي بعد نكسة 1967.
ولا تزال ذكرى انتصارات العاشر من رمضان تمثل رمزًا للإرادة الوطنية والعزيمة، وتُحييها الدولة المصرية سنويًا تقديرًا لتضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، واستحضارًا لقيم التضحية والانضباط والعمل من أجل رفعة.
وتبقى ذكرى انتصارات العاشر من رمضان شاهدًا على أن إرادة المصريين حين تتوحد تصنع التاريخ، وتؤكد أن روح النصر قادرة دائمًا على إلهام الحاضر وصناعة المستقبل.