ابنة زعيم كوريا الشمالية تبعث برسالة نووية للعالم من فوق منصة العروض العسكرية.. فيديو
شهد العرض العسكري الضخم الذي نظمه حزب العمال الكوري ظهوراً لافتاً للزعيم كيم جونغ أون برفقة ابنته المراهقة التي باتت توصف بأنها الخليفة المحتملة لوالدها.
وجاء الحضور المشترك بزي متماثل وتنسيق كامل ليعزز التكهنات الدولية حول ترتيبات توريث الحكم وضمان استمرارية السلالة الحاكمة في قيادة البلاد لفترة طويلة مقبلة.
وتضمن العرض العسكري الذي أقيم في ميدان كيم إيل سونغ استعراضاً واسعاً للقوة الصاروخية والترسانة العسكرية المتطورة وسط حشود جماهيرية غفيرة.
وأبرزت المشاهد التنظيم الدقيق للقوات المسلحة التي مرت أمام المنصة الرئيسية في رسالة استعراضية تهدف إلى تأكيد الولاء المطلق للقيادة وتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية.
ويرى مراقبون أن تعمد إظهار الابنة في مثل هذه المحافل العسكرية الرسمية يهدف إلى تكريس صورتها كعنصر محوري في مستقبل السلطة بكوريا الشمالية.
واختتمت الفعالية وسط أجواء احتفالية شملت عروضاً بالألعاب النارية وهتافات مؤيدة للزعيم وعائلته مما يعكس التوجه الجديد في إعداد الجيل القادم من القيادة تحت أنظار العالم.
ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الثلاثاء الماضي، بأنه تم ترقية كيم يو جونج، الشقيقة الصغرى لزعيم البلاد كيم جونج أون، داخل حزب العمال الكوري الحاكم إلى منصب رئيسة قسم، خلال مؤتمره الحزبي، حسبما أفادت وكالة أنباء كيودو اليابانية.
ونقلت كيودو عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، القول إن جونج، التي كانت تشغل سابقًا منصب نائبة مدير إدارة، تم ترقيتها إلى المنصب أمس الاثنين، خلال اجتماع اللجنة المركزية للحزب، في اليوم الخامس من اجتماع الحزب الرئيسي الذي يُعقد كل خمس سنوات.
ولم توضح الوكالة الكورية أي قسم حزبي سترأسه جونج.
وتتكون هيئة رئاسة المكتب السياسي للحزب من الزعيم كيم جونج أون وأربعة آخرين، منهم عضوان جديدان، هما ري إل هوان ورئيس الوزراء السابق كيم جاي ريونج، بينما غادر رئيس البرلمان تشوي ريونج هاي الهيئة.
وأصبح جونج كيونج ثايك ، نائبًا لرئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب، التي يرأسها كيم جونج أون، ليحل محل باك جونج تشون.
اقرأ المزيد..