إمام مسجد السيدة زينب يشرح أفضل الأوقات للصلاة كما علمنا النبي.. فيديو
سأل طفل يسمى رشاد الشيخ أحمد عصام، إمام مسجد السيدة زينب، عن أفضل الأوقات للصلاة على سيدنا محمد ﷺ.
أوضح الشيخ أحمد عصام، إمام مسجد السيدة زينب، خلال تقديمه برنامج «اقرأ وربك الأكرم» المذاع على قناة صدى البلد، أن الصلاة على النبي ﷺ يمكن أن تتم في أي وقت وفي أي مكان، سواء عند دخول المسجد أو الخروج منه، أو قبل الدعاء وبعده، وفي أذكار الصباح والمساء، مؤكداً أن النبي ﷺ قال: «صلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم».
وفي سياق متصل، سألت طفلة أخرى الشيخ أحمد عصام، عن أفضل صيغة للصلاة على النبي محمد ﷺ.
وأضاف الشيخ عصام أن أفضل صيغة للصلاة على النبي ﷺ هي الصيغة الإبراهيمية، والتي تقول: «اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد».
وأشار إلى أنه يجوز الصلاة على النبي ﷺ بأي صيغة أخرى تليق بمقامه وكماله، فالمهم الإخلاص والنية في الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ.
تعد الصلاة على النبي ﷺ من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، فهي ليست مجرد كلمات يرددها اللسان، بل هي مفتاح للخيرات وبوابة لرفع الدرجات، حيث أمر الله بها في كتابه العزيز تشريفاً لمقام المصطفى وطمأنينة لقلوب المؤمنين.
تتجلى أولى فضائلها في نيل صلاة الله على العبد، فمن صلى على النبي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً، مما يعني شمول العبد برحمة الله ورضوانه ولطفه في الدنيا والآخرة، وهي منجاة من الهموم وكفاية للأحزان، إذ يغفر الله بها الذنب ويكفي بها ما أهمّ المرء من أمر معيشته.
تعتبر الصلاة على المصطفى ﷺ سبباً رئيسياً في استجابة الدعاء، فالدعاء يظل معلقاً بين السماء والأرض حتى يصلي الداعي على نبيه، كما أنها ترفع العبد درجات يوم القيامة وتجعله أقرب الناس مجلساً من رسول الله، وتوجب له شفاعته الكبرى حين تشتد الكروب.
تضفي الصلاة على النبي بركة ملموسة في الرزق والوقت والأبناء، فهي تطهر النفس من الشح والبخل وتملأ المجلس طيباً وسكينة، وتعد من أعظم أسباب نيل "صلاة الملائكة" على الإنسان واستغفارهم له ما دام لسانه رطباً بذكر خير الأنام.
اقرأ المزيد..