بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبير: إسرائيل لن تبدأ الحرب على إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد مجدي الحلبي، مستشار قناة الحدث للشؤون الإسرائيلية، أن إسرائيل لا تملك زمام المبادرة الكاملة في ما يتعلق بشن هجوم عسكري واسع ضد إيران، مشددًا على أن القرار النهائي في هذا الملف يبقى في يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظرًا لطبيعة التنسيق الاستراتيجي بين الجانبين.

 

مخاوف من حرب بلا نهاية واضحة

 

وأوضح الحلبي أن صناع القرار في إسرائيل يدركون تعقيدات أي مواجهة مباشرة، وأن تل أبيب لا ترغب في أن تكون الطرف الذي يشعل فتيل الحرب، خشية الانزلاق إلى صراع قد تعرف كيف تبدأه لكنها لا تملك القدرة على تحديد مساره أو نهايته. ولفت إلى أن أي تحرك عسكري إسرائيلي واسع سيظل مرتبطًا بضمانات أمريكية واضحة بالتدخل الكامل، معتبرًا أن الدعم الأمريكي هو عنصر الحسم في مثل هذه السيناريوهات.

 

مقارنة بحشد عسكري غير مسبوق

 

وأشار المستشار إلى أن الولايات المتحدة تقود في المرحلة الحالية حشدًا عسكريًا واسع النطاق، يتضمن حاملات طائرات وبوارج حربية وطائرات شبح من طرازي F-22 وF-35، في إطار ما وصفه بسياسة الضغط القصوى. وقارن ذلك بالتصعيد السابق، الذي اعتمدت فيه واشنطن على قاذفات B-2 انطلقت من الأراضي الأمريكية. واعتبر أن هذا الانتشار العسكري الحالي يحمل رسائل ردع قوية، ويهدف إلى دفع طهران نحو تقديم تنازلات في الملفات العالقة.

 

استمرار المسار الدبلوماسي

 

على الصعيد السياسي، أكد الحلبي أن الاتصالات والمفاوضات لا تزال قائمة خلف الكواليس، رغم التصريحات المتشددة المتبادلة. وأشار إلى أن الإعلان عن جولة محادثات فنية إضافية خلال الأسبوع المقبل يعكس وجود تقدم نسبي في بعض الملفات، لا سيما الملف النووي وقضية العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران. وأضاف أن القضايا الأكثر تعقيدًا قد يتم ترحيلها إلى مراحل لاحقة من التفاوض، في انتظار نتائج الجهود الدبلوماسية الجارية.

 

واختتم بالتأكيد على أن المشهد الحالي يتأرجح بين مسارين متوازيين: تصعيد عسكري محتمل من جهة، ومسار تفاوضي لا يزال مفتوحًا من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه النهائي للأزمة.

اشتراطات عمرية وإجراءات تفتيش تعرقل صلاة الفلسطينيين في الأقصى

 

أفادت مراسلة قناة الحدث إسراء الزير بأن مئات الفلسطينيين توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى إلى حاجز حاجز قلنديا شمال مدينة القدس، في محاولة للوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان، وسط إجراءات عسكرية مشددة وانتشار مكثف للقوات الإسرائيلية في محيط الحاجز ومداخله.

 

وأوضحت الزير أن الجنود الإسرائيليين اعتلوا التلال المحيطة بالحاجز، ووجّهوا أسلحتهم باتجاه المواطنين والصحفيين، في مشهد يعكس حجم القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين. وأشارت إلى أن إسرائيل أعلنت السماح بدخول 10 آلاف فلسطيني فقط لأداء صلاة الجمعة، مشترطة أن يكون عمر الرجال 55 عامًا فأكثر، والنساء 50 عامًا فأكثر، وهو ما اعتبره كثيرون تضييقًا إضافيًا على حق العبادة.