بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مفوض الأمم المتحدة يعرب عن قلقه من تصعيد محتمل في إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة إكسترا نيوز بأن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أعرب عن قلق عميق إزاء احتمالات تصعيد عسكري في إيران، في ظل استمرار التهديدات الصادرة عن الولايات المتحدة بشأن إمكانية تنفيذ ضربات عسكرية.

 

قلق أممي من تداعيات التصعيد

 

وخلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أكد تورك أن أي تصعيد عسكري محتمل قد ينعكس بشكل مباشر على المدنيين، سواء من حيث الخسائر البشرية أو تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة. وشدد على أن حماية المدنيين تمثل أولوية أساسية وفقًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى تفادي أي خطوات قد تؤدي إلى توسع دائرة العنف.

 

الدعوة إلى ضبط النفس والحوار

 

وأوضح المفوض السامي أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب أقصى درجات الحكمة وضبط النفس، محذرًا من أن أي مواجهة عسكرية قد تفتح الباب أمام تداعيات أوسع يصعب احتواؤها. كما أعرب عن أمله في أن تسود لغة العقل والحوار الدبلوماسي، بما يساهم في خفض التوتر وتجنب الانزلاق إلى صراع مسلح.

 

الحلول السياسية الخيار الأمثل

 

وأشار تورك إلى أن المسار السياسي يظل السبيل الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات القائمة، مؤكدًا أهمية تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى بناء الثقة بين الأطراف المعنية، وتهيئة مناخ يسمح باستئناف التفاوض. ولفت إلى أن استمرار التصعيد اللفظي والعسكري يزيد من حالة عدم الاستقرار، ويؤثر على الشعوب بشكل مباشر.

 

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط دعوات دولية متزايدة لتغليب الحلول الدبلوماسية، وتفادي أي تطورات قد تؤدي إلى توسيع رقعة التوتر في منطقة تعاني بالفعل من تحديات أمنية وسياسية معقدة.

 

الجيش الإيراني: قواتنا بأعلى درجات الجاهزية لتنفيذ مهامها والدفاع عن البلاد

 

 والجدير بالذكر أن الجيش الإيراني أعلن أن قواته في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ مهامها الدفاعية، مؤكداً الاستعداد الكامل للتعامل مع أي تطورات وفق الخطط الموضوعة مسبقًا، وفي إطار منظومة القيادة والسيطرة المعتمدة.

 

وأوضح البيان العسكري أن طهران تتمتع بجاهزية تامة في مجالات الطائرات المسيّرة، والدفاع الجوي، والصواريخ، مشيرًا إلى أن هذه القدرات تم تطويرها وتعزيزها خلال السنوات الماضية، بما يواكب المتغيرات في بيئة التهديدات الإقليمية. وأكد الجيش أن وحداته المختلفة تعمل بتناغم وتنسيق مستمر لضمان سرعة الاستجابة وفاعلية التنفيذ عند الحاجة.

 

جاهزية شاملة في مختلف الأسلحة

 

وأشار الجيش الإيراني إلى أن القوات البرية في حالة استعداد دائم لمواجهة أي تهديد محتمل، مع الالتزام بتنفيذ أوامر القيادة بكل حزم ودقة. ولفت إلى أن منظومة التدريب والتأهيل المستمر تساهم في رفع كفاءة العناصر العسكرية، وتعزيز قدرتها على التحرك السريع والتعامل مع السيناريوهات المختلفة، سواء على مستوى الدفاع الداخلي أو حماية الحدود.

 

المناورات العسكرية تعزز الكفاءة القتالية

 

وأضاف البيان أن التدريبات المكثفة التي جرت خلال المناورات العسكرية الأخيرة، إلى جانب الخبرات المكتسبة من حرب الـ12 يومًا، أسهمت بشكل مباشر في رفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات. وأكد أن هذه التجارب عززت من قدرة الوحدات على العمل في بيئات عملياتية متنوعة، ورفعت من كفاءة التنسيق بين مختلف الأفرع العسكرية.

 

رسالة ردع واستعداد مستمر

 

واعتبر مراقبون أن الإعلان يأتي في إطار رسائل ردع تهدف إلى التأكيد على الاستعداد العسكري في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. وشدد الجيش الإيراني على أن هدفه الأساسي هو الدفاع عن البلاد وحماية سيادتها، موضحًا أن الجاهزية الحالية تمثل جزءًا من استراتيجية دفاعية شاملة تعتمد على التطوير المستمر للقدرات العسكرية.

 

ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية متزامنة، ما يضع ملفات الأمن والاستقرار في صدارة الاهتمام الإقليمي والدولي، وسط متابعة دقيقة لأي تطورات قد تؤثر على التوازنات القائمة.

 

والجدير بالذكر قال الجيش الإيراني إن قواته في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ مهامها والدفاع عن البلاد وفق الخطط المحددة، مؤكدا «نتمتع بجاهزية تامة في مجالات المسيرات والدفاع الجوي والصواريخ».

 

وأضاف الجيش الإيراني «اتخذنا إجراءات تطويرية في مجالات المسيرات والدفاع الجوي والقطاعات التي تتطلب اهتماما أكبر».

 

وعلى جانب آخر نقلت وكالة رويترز أنباء عن وصول حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد إلى إسرائيل.