بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

راهبات قلب يسوع بالغردقة يهنئون محافظ البحر الأحمر بتوليه منصبه

 

استقبل الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر،  وفدا من مدرسة القديس يوسف بمدينة الغردقة برئاسة الأخت بولين مديرة المدرسة وبعض راهبات قلب يسوع ، والذين حضروا  لتقديم التهنئة  بمناسبة توليه منصب محافظ البحر الأحمر .

وخلال اللقاء، أكد وفد راهبات قلب يسوع أهمية المرحلة المقبلة، مؤكدين أن تولي الدكتور وليد البرقي المسؤولية يمثل انطلاقة جديدة لتعزيز مسيرة التنمية وتحسين مستوى الخدمات في مختلف القطاعات بالمحافظة.  

من جانبه، وجه المحافظ الشكر للأخت بولين ووفد الراهبات علي تقديم التهنئة ،  مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية هامة، مع التركيز على تحسين مستوى الخدمات للمواطنين، ودعم الاستثمار، وتعزيز البنية التحتية، بما يسهم في رفعة المحافظة وتحقيق حياة كريمة لأبنائها

 

 

 وفى سياق آخر وفي لقاء اتسم بالوضوح وتبادل الرؤى، عقد الدكتور وليد البرقى ، محافظ البحر الأحمر اجتماعًا موسعًا مع الصحفيين والإعلاميين بالمحافظة، بهدف إعادة بناء جسور التواصل على أسس أكثر انفتاحًا، تقوم على نقل الصورة كما هي من الشارع إلى متخذ القرار، وفتح مسار مباشر لتداول المقترحات دون وسيط.

وأكد محافظ البحر الأحمر أن الاجتماع يستهدف توطيد قنوات الاتصال مع الصحافة المحلية، باعتبارها عينًا راصدة لما يحدث على أرض الواقع، وصوتًا ناقلًا لنبض المواطنين وتطلعاتهم، مشددًا على أهمية إعلاء مبدأ الشفافية والوضوح في عرض المعلومات والتعامل مع مختلف القضايا.

الزمردة  وأراضي الشباب وارتفاع الإيجارات والتأمين الصحي والطرق ... في صدارة ملفات الحوار المفتوح

حيث شهد اللقاء طرحًا واسعًا من جانب الصحفيين لعدد من الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، في مقدمتها مشكلات مياه الشرب والصرف الصحي، وأراضي الشباب، وتقسيم الزمردة، إضافة إلى ظاهرة التسول، وحوادث شارع الحجاز، وموافقات الطيران المدني المرتبطة ببعض المشروعات.

كما تطرق الحضور إلى قضايا الإسكان وارتفاع الإيجارات، وأوضاع مستشفى القصير ورأس غارب، وعدم توافر كوادر طبية كافية بمدينة القصير، فضلًا عن طريق القصير–قفط، وسوء حالة بعض الطرق بالمدن الجنوبية.

وتناول النقاش كذلك ملف وقف الصيد، والمطالبة بفصل منطقة البحر الأحمر إداريًا فيما يخص بعض الاختصاصات، إلى جانب أزمة وسائل النقل الداخلي، وعدم التزام بعض سيارات التاكسي بتشغيل العداد، والحاجة إلى كاميرات مراقبة وموقف إقليمي يسهم في تحسين الرؤية البصرية للمدن.