بمشاركة محافظ الأسكندرية وقناصل الدول.. القنصلية السعودية تُقيم مأدبة إفطارها الرمضاني
أقامت القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية بالأسكندرية حفل إفطارها الرمضاني السنوي، في أجواء سادها الود والتقدير، وبحضور رفيع المستوى يتقدمه القنصل العام للمملكة الدكتور عبدالله بن ناصر آل داود، والمهندس أيمن عطية محافظ الأسكندرية.
شهد الحفل حضور أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الأسكندرية، واللواء بحري حسين مصطفى الجزيري، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات، ومحمد مصيلحي، رئيس غرفة الملاحة بالأسكندرية وعضو مجلس النواب، إلى جانب عدد من قيادات المحافظة وأعضاء السلك الدبلوماسي.
يأتي هذا اللقاء السنوي الذي تحرص عليه القنصلية السعودية بالأسكندرية لتعزيز أواصر التعاون والترابط الشعبي والرسمي، والاحتفاء بالقيم الروحية للشهر الفضيل وسط كوكبة من رموز المجتمع السكندري.
هنأ المحافظ القنصل السعودى والحضور بمناسبة شهر رمضان الكريم، مؤكدًا على أن الاستضافة الكريمة من القنصلية كانت ولا تزال رمزًا للمحبة التى تجمع المصريين والسعوديين على هدف واحد ومحبة واحدة كما تعكس رقى وحفاوة الأشقاء بالمملكة العربية السعودية.
وشدد على أهمية الأخوة والترابط بين مصر والسعودية شعبًا وقيادة من أجل توثيق المحبة والترابط والأخوة بين الجانبين لما فيه صالح البلدين الشقيقين.
وأكد محمد مصيلحى، عضو مجلس النواب ورئيس غرفة الملاحة بالاسكندرية، على عمق وتجذر العلاقات التاريخية والاستراتيجية التى تجمع بين البلدين الشقيقين مصر والمملكة العربية السعودية، مشددًا على أن هذه العلاقات الثنائية بين البلدين تمثل دعامة أساسية للأمن القومى العربى ونموذجًا راسخًا للتعاون القائم على المصالح المشتركة.
وثمن تزامن حفل الإفطار مع زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى ولقائه بالأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة الرسمية تعكس مستوى التنسيق العالى بين قيادة البلدين انطلاقا من حرص البلدين المستمر على تعزيز آليات التشاور السياسى والتعاون الاقتصادى فيما بينهما بما يخدم تطلعات مصر والمملكة.
وأوضح «مصيلحى»، أن المرحلة الحالية بما لديها من تحديات وضغوط إقليمية ودولية تتطلب مزيدًا من التكامل العربى والتنسيق عالى المستوى بين مصر والسعودية باعتبارهما رمانة الميزان فى المنطقة العربية، خاصة وان المنطقة تشهد مزيد من التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة والتى تستهدف المنطقة الأمر الذى يؤكد ضرورة التنسيق المصري- السعودى باعتباره ركيزة أساسية فى دعم واستقرار المنطقة العربية وتعزيز الأمن القومى العربى ومن قبل المصرى والسعودى.
وثمن تزامن حفل الافطار مع زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى ولقائه بالأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة الرسمية تعكس مستوى التنسيق العالى بين قيادة البلدين انطلاقًا من حرص البلدين المستمر على تعزيز آليات التشاور السياسى والتعاون الاقتصادى فيما بينهما بما يخدم تطلعات مصر والمملكة.