أمريكا تجهز طائرات "العقرب" للمشاركة في هجوم محتمل على إيران
أفادت قناة الحدث في خبر عاجل أنه في ظل الترقب العالمي لمآلات التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، دخلت فرقة العمل الأمريكية المعروفة باسم “سكوربيون” مرحلة الاستعداد الكامل، في خطوة تعكس رفع مستوى الجاهزية العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وذكرت المعلومات أن هذه الفرقة تعتمد على طائرات مسيّرة هجومية قادرة على تنفيذ مهام استطلاع متقدمة وضربات دقيقة، مع إمكانية العمل بشكل مستقل وتغطية نطاق عملياتي واسع. وتبلغ تكلفة الطائرة الواحدة نحو 5000 دولار فقط، ما يمنحها ميزة تشغيلية منخفضة التكلفة مقارنة بالأنظمة القتالية التقليدية، ويعزز قدرتها على الانتشار السريع ضمن سيناريوهات متعددة.
استعداد كامل لفرقة “سكوربيون” وتعزيز القدرات المسيرة
وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن السرب بات جاهزًا حاليًا للعمل، موضحًا أنه أُنشئ لتزويد القوات الأمريكية بقدرات قتالية سريعة ومتطورة تتلاءم مع طبيعة التهديدات الحديثة، خصوصًا في مناطق النزاع ذات الحساسية الاستراتيجية. وتُعد القيادة المركزية الأمريكية الجهة المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، ما يضفي على هذه التحركات أهمية خاصة في ظل تصاعد الخطاب السياسي والعسكري بين واشنطن وطهران.
خيارات عسكرية مطروحة أمام البيت الأبيض
وفي واشنطن، كشف مسؤول أمريكي لشبكة إيه بي سي نيوز أن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر عرض على الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة للتعامل مع إيران، وذلك خلال اجتماع ضم كبار المستشارين العسكريين ورئيس هيئة الأركان. ويعكس هذا العرض مستوى الجدية في دراسة السيناريوهات المطروحة، سواء في إطار الردع أو توجيه ضربات محدودة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن بعض المشرعين والمسؤولين الأمريكيين ناقشوا بشكل غير معلن فكرة أن تبادر إسرائيل بتوجيه الضربة الأولى، بدلًا من انخراط الولايات المتحدة مباشرة في مواجهة مفتوحة، في مسعى لتقليل كلفة التدخل الأمريكي المباشر وتداعياته السياسية والعسكرية.
تحركات بحرية أمريكية تعزز الردع شرق المتوسط
ميدانيًا، كشفت رويترز أن حاملة الطائرات الأكبر في العالم يو إس إس جيرالد فورد غادرت ميناءً قرب جزيرة كريت اليونانية متجهة نحو سواحل حيفا، في مؤشر واضح على تعزيز الوجود البحري الأمريكي شرق المتوسط. وتُعد هذه التحركات جزءًا من إعادة تموضع عسكري أوسع، يهدف إلى إرسال رسائل ردع واضحة في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تعيد رسم ملامح التوازنات في المنطقة.