بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تفاصيل الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان.. فيديو

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة القاهرة الإخبارية عن وكالة الأنباء الفرنسية بوقوع اشتباكات قرب معبر حدودي رئيسي بين أفغانستان وباكستان، في تصعيد جديد يعكس هشاشة الوضع الأمني على طول الحدود المشتركة بين البلدين، والتي شهدت توترات متكررة خلال الأشهر الماضية.

 

ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن قوات بلاده قادرة على “سحق أي معتدٍ”، وذلك عقب الغارات الجوية التي نفذتها إسلام آباد داخل الأراضي الأفغانية. وأضاف أن الأمة الباكستانية تقف صفًا واحدًا خلف قواتها المسلحة في مواجهة ما وصفه بالاعتداءات، مشددًا على أن حماية السيادة الوطنية تمثل أولوية قصوى.

 

تصعيد عسكري على الحدود الأفغانية الباكستانية

 

وأعلنت باكستان أن قواتها العسكرية ترد على هجوم شنته حركة طالبان الأفغانية في وقت سابق، في أحدث حلقات التصعيد بين الجارتين. وذكرت وزارة الإعلام الباكستانية أن قوات “نظام طالبان” تكبدت خسائر فادحة في مناطق شيترال وخيبر ومهمند وكورام وباجور، ووصفت الهجوم الأفغاني بأنه “غير مبرر”، مؤكدة أن إسلام آباد ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن أراضيها وسلامة مواطنيها.

 

تبادل اتهامات وأرقام متضاربة للخسائر

 

في المقابل، قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الجيش الباكستاني نفذ غارات جوية على مناطق في كابول وقندهار وباكتيا، دون ورود أنباء مؤكدة عن وقوع إصابات آنذاك. غير أن وزارة الدفاع الأفغانية أعلنت لاحقًا مقتل 8 جنود وإصابة 11 آخرين، إضافة إلى إصابة 13 مدنيًا بينهم نساء وأطفال جراء غارات استهدفت مخيمًا للاجئين في ننكرهار.

 

وتباينت روايات الطرفين بشأن حجم الخسائر، إذ أعلنت باكستان مقتل 72 مقاتلًا من طالبان وإصابة آخرين وتدمير مواقع عسكرية، بينما قال نائب المتحدث باسم حكومة طالبان حمد الله فطرت إن القوات الأفغانية قتلت 55 جنديًا باكستانيًا وأسرت عددًا منهم، وسيطرت على 19 موقعًا عسكريًا على طول “خط ديوراند” الحدودي المتنازع عليه، الممتد لنحو 1600 ميل. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الأرقام.

 

مخاوف من انهيار الهدنة واتساع رقعة المواجهات

 

من جهته، أقر وزير الإعلام الباكستاني عطا الله طرار بوقوع خسائر في صفوف الجيش، لكنه تحدث عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة فقط، متهمًا كابول بنشر “دعاية كاذبة”. وتأتي هذه التطورات في ظل هدنة هشة سارية منذ أكتوبر الماضي، أعقبت واحدة من أعنف موجات العنف الحدودي بين البلدين منذ سنوات، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار الإقليمي برمته.