بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مصطفى بكري: إطلاق اسم ممفيس على العاصمة الإدارية يحمل دلالات تاريخية عميقة

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن إطلاق اسم ممفيس على العاصمة الإدارية الجديدة ليس مجرد تسمية عشوائية، بل يحمل دلالات تاريخية عميقة تعكس هوية مصر.

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن مصر لم تكن غريبة عن إطلاق أسماء تعبر عن المراحل التي مرت بها الدولة، مؤكدا أن ممفيس كانت مركز الحكم والإدارة لسنوات طويلة في عهد المصريين القدماء.

وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أنه مع مرور العصور، ظهرت عواصم جديدة مثل الفسطاط ثم تأسست القاهرة، التي عُرفت بـ"قاهرة المعز" وأصبحت المركز الديني والثقافي للدولة في ذلك الوقت.

أسماء العواصم في مصر لا تعتمد فقط على الموقع الجغرافي

وأشار مصطفى بكري إلى أن أسماء العواصم في مصر لا تعتمد فقط على الموقع الجغرافي، بل على هوية الدولة، وأن اختيار اسم ممفيس للعاصمة الجديدة يرمز إلى قوة الحكم المركزي ويربط الدولة المدنية الحديثة بجذورها الممتدة على آلاف السنين.

ومن جانبه، كشف المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، عن ملامح المرحلة الثانية من مشروع العاصمة الإدارية، موضحًا أنها ستتضمن إنشاء منطقة صناعية متكاملة، إلى جانب طرح أراضٍ جديدة للمطورين خلال عام 2026، بما يعزز من تنوع الأنشطة الاقتصادية داخل المدينة.

وأوضح عباس، خلال لقائه مع الإعلامية مروة البيلي في برنامج “بناة مصر” على قناة النهار، أن الشركة وضعت خطة شاملة للمرحلة المقبلة تستهدف تحقيق التكامل بين التنمية العمرانية والصناعية، بما يرسخ مكانة العاصمة الإدارية كمركز اقتصادي متكامل يواكب المعايير العالمية.

وأشار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى أن الشركة منحت المطورين حوافز استثنائية في نسب المساحات البنائية، إضافة إلى تيسيرات مالية تهدف إلى دعم استمرار حركة التطوير العمراني وضمان استدامتها، مؤكدًا أن العاصمة الإدارية أصبحت نموذجًا يحتذى به في سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ.

واختتم عباس، حديثه بالتأكيد على أن العاصمة الإدارية تحولت من حلم إلى واقع يبهر العالم، بفضل الالتزام بالرؤية الأولى وتطويرها بما يواكب المستقبل، قائلاً إن ما تحقق في العاصمة تجاوز حدود المستحيل.