بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حتة مني وجزء من تاريخي.. كواليس صلح خالد الصاوي مع أحمد السقا

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الفنان خالد الصاوي تفاصيل مكالمة هاتفية جمعته بالفنان أحمد السقا، وذلك عقب تصريحه بأنه كان يشعر بالضيق منه بسبب عدم ردّه على رسائل بعثها إليه عبر تطبيق «واتس آب» منذ فترة.

صلح أحمد السقا وخالد الصاوي 

وأوضح الصاوي، أثناء استضافته في برنامج Mirror مع الإعلامي خالد فرج، أن السقا كان أول من بادر بالاتصال به بعد انتشار تصريحه، قائلًا: «أحمد السقا أول واحد كلّمني لما قلت إني زعلان منه، وقال لي: أنت ليه زعلان مني؟»، وأشار إلى أن صيغة السؤال أصابته بالدهشة، موضحًا: «استغربت إنه مقاليش: إنت ليه صرّحت إنك زعلان مني؟ وهذا ما يؤكد أن اتصاله لم يكن بهدف معاتبته على تصريحه، وإننا كان عاوز يعرف سبب زعلي فعلا».

وأضاف الصاوي أن المكالمة حملت مشاعر صادقة بينهما، ولن ينسى عبارة قالها له السقا خلال الحديث: «أنت حتة مني وجزء من تاريخي»، معتبرًا أن تلك الجملة اختصرت حجم المحبة التي تجمعهما.

وأكد الصاوي أن غضبه من السقا لم يكن إلا من منطلق «العِشم» والصداقة القديمة، موضحًا أنه كان يتمنى أن يطمئن عليه بين الحين والآخر، خاصة في الفترات التي مرّ فيها بظروف خاصة، لكنه شدد في الوقت نفسه على قوة العلاقة بينهما قائلًا: «كنت زعلان عشان مكنش بيسأل عليّا، بس هو حبيبي في الآخر».

واختتم الصاوي حديثه بالتأكيد على أن ما يجمعه بالسقا أكبر من أي سوء تفاهم عابر، وأن العلاقة بينهما قائمة على تاريخ طويل من العمل المشترك والمودة الصادقة.

خالد الصاوي يروي موقفاً غيَر حياته: نمت أثناء قراءة التشهد في صلاة الفجر

تحدث الفنان خالد الصاوي عن مرحلة جديدة في حياته وصفها بأنها الأهم والأكثر نضجًا، مؤكدًا أن الانتظام في الصلاة، إلى جانب خضوعه لعملية تكميم المعدة، كانا بمثابة نقطة تحوّل أعادت تشكيل يومه وسلوكياته وأولوياته.

وخلال لقائه في برنامج «Mirror» مع الإعلامي خالد فرج، أوضح الصاوي أنه قرر أن يتعامل مع مسألة الالتزام بجدية كاملة، فغيّر نظام يومه بالكامل؛ إذ أصبح ينام مبكرًا ليستيقظ قبل أذان الفجر، ويحرص على أداء الصلاة في المسجد، حتى لو اضطر للذهاب إلى مسجد بعيد عن منزله لترسيخ عادة الانضباط في نفسه، رغم ما كان يشعر به أحيانًا من إرهاق شديد.

واستعاد موقفًا حدث معه في بدايات التزامه، حين غلبه النعاس أثناء صلاة الفجر وهو يقرأ التشهّد، فقام أحد المصلين بتنبيهه. وأكد أن تلك اللحظة شكّلت له وقفة صادقة مع النفس، قرر بعدها ألا يسمح بالتقصير مرة أخرى، معتبرًا أن التجربة كانت درسًا قاسيًا لكنه ضروري.

كما أقرّ بأنه في إحدى المرات دخل في مشادة داخل المسجد بسبب رنين هاتف أحد المصلين، مشيرًا إلى أن نيته كانت الحفاظ على أجواء الخشوع، لكن أسلوبه لم يكن مناسبًا. وأضاف أن هذه الواقعة دفعته إلى مراجعة طريقته في التعامل مع الآخرين، مؤكدًا أن تهذيب السلوك وضبط الانفعال لا يقلان أهمية عن أداء العبادات، لذلك بدأ يعمل على كبح غضبه والدعاء بأن يعينه الله على السيطرة على انفعالاته.

أما على المستوى الصحي، فأوضح الصاوي أنه يتبع نظامًا غذائيًا صارمًا منذ إجراء عملية التكميم، مشددًا على أن المسألة لم تعد تحتمل العشوائية. ويتناول يوميًا خمس أو ست وجبات صغيرة متوازنة، يوزّع فيها العناصر الغذائية بين البروتينات والخضروات والفاكهة، مع تقليل الكربوهيدرات، مع التزام كامل بالأدوية والفيتامينات والمكملات في مواعيدها.

وأكد حرصه على المتابعة الطبية الدورية من خلال التحاليل والأشعة، ومراقبة وزنه باستمرار، إلى جانب الالتزام بالنوم المبكر وممارسة الرياضة بانتظام.

واختتم الصاوي حديثه بالتأكيد على أن فلسفته الجديدة باتت تقوم على قاعدة بسيطة لكنها حاسمة: «نأكل لنعيش، لا نعيش لنأكل»، معتبرًا أن الانضباط هو المفتاح الحقيقي لأي تغيير.