بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

استئناف المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عاد الوفد الإيراني إلى مقر إقامة السفير العماني في جنيف، لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الأميركي، بوساطة سلطنة عمان.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوفد الإيراني توجه إلى مقر المحادثات في جنيف لاستكمال المباحثات النووية، بعد توقف مؤقت لإجراء مشاورات داخلية.

وتعقد هذه الجولة في إطار المساعي الجارية للتوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات، وسط أجواء توصف بالحساسة في ظل استمرار الخلافات حول آلية التخصيب ومستقبل العقوبات الأميركية.

ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن المحادثات مع الجانب الأميركي في جنيف تتسم بالجدية والكثافة، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها أجرت مفاوضات استمرت قرابة ثلاث ساعات بحضور وزير خارجية عُمان ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضافت الخارجية الإيرانية أن فريقي التفاوض طرحا وجهات نظرهما "بجدية"، مشيرة إلى وجود "تصريحات متناقضة من جانب بعض المسؤولين الأميركيين" تثير الشكوك بشأن مدى جديتهم. وأكدت أن مواقف طهران ثابتة، معربة عن أملها في استمرار المحادثات مساء بشأن الملف النووي ورفع العقوبات.

افادت تقارير أمريكية، نقلاً عن مصادر، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، "سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر".

وقالت التقارير: "سيعتمد قرار دونالد ترامب، بإصدار أوامر بشن غارات جوية على إيران، جزئيًا، على تقييم المبعوثين الخاصين لترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما إذا كانت طهران تتمسك باتفاق للتخلي عن قدراتها النووية".

وأضافت: " لم يتخذ الرئيس قرارًا نهائيًا بشأن أي ضربات، حيث تستعد الإدارة لتلقي أحدث مقترح من إيران هذا الأسبوع، قبل ما وصفه المسؤولون بأنه جولة مفاوضات أخيرة مقررة يوم الخميس في جنيف".

وأشارت صحيفة الـ"جارديان" إلى أن "هذه المفاوضات سيقودها ويتكوف وكوشنر، وسيؤثر تقييمهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شنّ ضربات محدودة للضغط على إيران، وإذا لم ينجح ذلك، فسيلجأ إلى هجوم أوسع نطاقًا لإجبار النظام على التغيير".

وأفادت مصادر مطّلعة لوسائل إعلام أمريكية، بأن ترامب تلقى عدة إحاطات حول الخيارات العسكرية، كان آخرها يوم الأربعاء الماضي، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض. كما استطلع آراء مجموعة واسعة من المسؤولين في الجناح الغربي من البيت الأبيض، خلال الأسابيع الأخيرة، حول ما ينبغي فعله تجاه إيران.