بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الخارجية الإيرانية: محادثات النووي مع واشنطن جدية رغم التصريحات المتناقضة

إيران
إيران

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن جولة المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة شهدت طرحًا جادًا لوجهات النظر من قبل الوفدين، في إطار المساعي الرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن الملف النووي ورفع العقوبات.

وأوضحت الخارجية الإيرانية أن مواقف طهران لا تزال ثابتة خلال المحادثات، مشيرة إلى أن جلسات اليوم اتسمت بالجدية، مع توقع استمرارها خلال الفترة المسائية لبحث القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات.

وفي الوقت نفسه، انتقدت الوزارة صدور تصريحات متناقضة من بعض المسؤولين الأمريكيين، معتبرة أنها تثير شكوكًا بشأن جدية واشنطن في التوصل إلى اتفاق.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، إن بلاده لا تسعى لحيازة أسلحة نووية. 

وأضاف :"مرشدنا الأعلى أعلن من قبل أننا لا نملكها إطلاقاً". 

اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل

وتابع بزشكيان قائلاً :"حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية لن يُسمح لي بذلك".

وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، بياناً قالت فيه إن طهران تدخل المفاوضات مع واشنطن بجدية ومرونة.

وأضاف البيان :"التناقض في المواقف الأمريكية جزء من الوضع الذي نتعامل معه منذ سنوات".

وتابع قائلاً :"المواقف الأمريكية المتناقضة لا تساعد على تعزيز المسار الدبلوماسي".

وأضاف بالقول :"نتوقع انضمام مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المفاوضات الحالية في جنيف".

وفي وقت سابق، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران تفضّل المسار الدبلوماسي على خيار الحرب، مشيرة إلى أن الدبلوماسية والردع يشكلان جزءًا من استراتيجية تهدف إلى حماية المصالح الوطنية.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهاجراني قولها إن الدبلوماسية والردع يمثلان نهجين متكاملين تسعى من خلالهما إيران إلى صون كرامتها الوطنية وتأمين مصالحها. 

وشددت المتحدثة على أن طهران تواصل اعتماد سياسة تقوم على الجمع بين العمل الدبلوماسي وتعزيز عناصر الردع في مواجهة التحديات.

الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين

وفي وقت سابق، قال مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز إن الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "شريكاً اقتصادياً لا أكثر" لطهران في نهاية المطاف.

وأوضح المسؤول أن الحزمة الاقتصادية التي يجري التفاوض حولها تتضمن عرضاً أمريكياً يتيح فرصاً جدية للاستثمار وتحقيق مصالح اقتصادية ملموسة في قطاع النفط الإيراني.

وأكد أن طهران وواشنطن بحاجة إلى وضع خارطة طريق واضحة ومبنية على المصالح المشتركة، إلى جانب التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات، لضمان تحقيق مكاسب اقتصادية للطرفين وإرساء أساس للتعاون المستقبلي.

وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، في وقت سابق، إن قوانهم تتمتع بجاهزية عالية للقضاء على أي تهديد.