بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ارتفاع الدولار أمام الجنيه بنهاية التعاملات.. وصندوق النقد يحذر من تفاقم العجز الأمريكي

الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي

 شهد سعر الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري مع ختام تعاملات اليوم الخميس 26 فبراير 2026، بحسب أحدث البيانات الصادرة عن البنوك العاملة في السوق المحلية، وسجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري نحو 47.85 جنيه للشراء و48.99 جنيه للبيع.


 وفي أكبر البنوك الحكومية، بلغ السعر في البنك الأهلي المصري 47.87 جنيه للشراء و47.97 جنيه للبيع، وهو نفس السعر المسجل لدى بنك مصر.
 أما في بنك القاهرة فسجل الدولار 47.74 جنيه للشراء و47.84 جنيه للبيع، بينما وصل السعر في البنك التجاري الدولي إلى 47.90 جنيه للشراء و48.00 جنيه للبيع. واستقر السعر في بنك الإسكندرية عند 47.90 جنيه للشراء و48.00 جنيه للبيع، ما يعكس تحركات محدودة في سوق الصرف بنهاية اليوم.
 وعلى الصعيد الدولي، دعا صندوق النقد الدولي الولايات المتحدة إلى العمل على خفض عجز الموازنة، متوقعًا استمرار النمو بوتيرة مستقرة خلال عام 2026، مع استمرار الضبابية بشأن مسار التضخم.
 وأوضح الصندوق، في أول مراجعة لسياسات الإدارة الأميركية الحالية، أن العجز المالي قد يتراوح بين 7% و8% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات المقبلة، وهو مستوى يتجاوز المستهدفات المعلنة من جانب وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت. كما أشار إلى أن الدين الحكومي قد يصل إلى نحو 140% من الناتج المحلي بحلول عام 2031، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
 وأكد الصندوق، عقب استكمال مراجعة "المادة الرابعة" للاقتصاد الأميركي، أن النمو المتوقع للولايات المتحدة في 2026 يبلغ 2.4%، تماشيًا مع تقديرات تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في يناير. كما توقع أن يتراجع التضخم الأساسي إلى مستوى 2% بحلول أوائل 2027، مع بقاء عجز الحساب الجاري بين 3.5% و4% من الناتج المحلي نتيجة استمرار الاعتماد على التمويل الخارجي.
 وفيما يتعلق بسوق العمل، رجح الصندوق أن يستقر معدل البطالة قرب 4% خلال عامي 2026 و2027، في ظل تباطؤ نمو التوظيف مقارنة بفترة ما قبل الجائحة.
 من جانبه، قال الدكتور جلال قناص، الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد بجامعة قطر، إن الاعتماد على الإيرادات الجمركية وحدها لن يكون كافيًا لمعالجة الخلل الهيكلي في عجز الموازنة أو الدين العام الأميركي، مشيرًا إلى وجود تناقض بين السعي للحفاظ على قوة الدولار كعملة مهيمنة عالميًا ومحاولات إعادة التوازن التجاري.
 وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد مرور عام على بدء ولايته الرئاسية الثانية، أن الاقتصاد الأميركي يشهد نموًا سريعًا، واصفًا الأداء الحالي بأنه "معجزة اقتصادية".