وفد الطائفة الإنجيلية بالبحر الأحمر يهنىء المحافظ بتولى منصبه
قدّم القس بشير، رئيس الطائفة الإنجيلية بالغردقة، ووفد من قيادات الطائفة، التهنئة إلى الدكتور وليد البرقي بمناسبة توليه منصب محافظ البحر الأحمر ، وذلك بحضور ماجدة حنا نائب المحافظ.
وخلال اللقاء، أكد وفد الطائفة الإنجيلية أهمية المرحلة المقبلة، مشددين على أن تولي الدكتور وليد البرقي المسؤولية يمثل انطلاقة جديدة لتعزيز مسيرة التنمية وتحسين مستوى الخدمات في مختلف القطاعات بالمحافظة.
وأشار القس بشير ووفد الطائفة إلى ضرورة استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، والعمل بروح الفريق الواحد لتلبية احتياجات المواطنين، وتحقيق الاستقرار، ودفع عجلة التنمية الشاملة في جميع مدن المحافظة.
من جانبه، شكر الدكتور وليد البرقي القس بشير ووفد الطائفة الإنجيلية على تهانيهم ودعمهم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية هامة، مع التركيز على تحسين مستوى الخدمات للمواطنين، ودعم الاستثمار، وتعزيز البنية التحتية، بما يسهم في رفعة المحافظة وتحقيق حياة كريمة لأبنائها.
وأعرب وفد الطائفة الإنجيلية عن ثقته الكاملة في قدرة الدكتور وليد البرقي على قيادة المحافظة برؤية واضحة، وتنفيذ المشاريع الحيوية بما يعزز جودة الحياة ويرسخ مبدأ التلاحم الوطني بين كافة أبناء المحافظة.
وفى سياق آخر وفي لقاء اتسم بالوضوح وتبادل الرؤى، عقد الدكتور وليد البرقى ، محافظ البحر الأحمر اجتماعًا موسعًا مع الصحفيين والإعلاميين بالمحافظة، بهدف إعادة بناء جسور التواصل على أسس أكثر انفتاحًا، تقوم على نقل الصورة كما هي من الشارع إلى متخذ القرار، وفتح مسار مباشر لتداول المقترحات دون وسيط.
وأكد محافظ البحر الأحمر أن الاجتماع يستهدف توطيد قنوات الاتصال مع الصحافة المحلية، باعتبارها عينًا راصدة لما يحدث على أرض الواقع، وصوتًا ناقلًا لنبض المواطنين وتطلعاتهم، مشددًا على أهمية إعلاء مبدأ الشفافية والوضوح في عرض المعلومات والتعامل مع مختلف القضايا.
الزمردة وأراضي الشباب وارتفاع الإيجارات والتأمين الصحي والطرق ... في صدارة ملفات الحوار المفتوح
حيث شهد اللقاء طرحًا واسعًا من جانب الصحفيين لعدد من الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، في مقدمتها مشكلات مياه الشرب والصرف الصحي، وأراضي الشباب، وتقسيم الزمردة، إضافة إلى ظاهرة التسول، وحوادث شارع الحجاز، وموافقات الطيران المدني المرتبطة ببعض المشروعات.
كما تطرق الحضور إلى قضايا الإسكان وارتفاع الإيجارات، وأوضاع مستشفى القصير ورأس غارب، وعدم توافر كوادر طبية كافية بمدينة القصير، فضلًا عن طريق القصير–قفط، وسوء حالة بعض الطرق بالمدن الجنوبية.
وتناول النقاش كذلك ملف وقف الصيد، والمطالبة بفصل منطقة البحر الأحمر إداريًا فيما يخص بعض الاختصاصات، إلى جانب أزمة وسائل النقل الداخلي، وعدم التزام بعض سيارات التاكسي بتشغيل العداد، والحاجة إلى كاميرات مراقبة وموقف إقليمي يسهم في تحسين الرؤية البصرية للمدن.
