الأمم المتحدة: عدد القتلى المدنيين في حرب السودان تضاعف في 2025
كشفت الأمم المتحدة بأن عدد القتلى المدنيين في حرب السودان ازداد بأكثر من الضعف عام 2025، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
الجيش السوداني يستعيد مدينة الطينة بعد قتال شرس مع الدعم السريع.. وهروب المئات إلى تشاد:
على صعيد متصل، قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أم درمان، إن الجيش السوداني، بمساندة القوات المشتركة، استعاد مدينة الطينة بولاية غرب دارفور عقب مواجهات وُصفت بالعنيفة مع الدعم السريع.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن مدينة الطينة، الواقعة على الحدود مع تشاد، تمثل نقطة استراتيجية مهمة نظرًا لموقعها الحدودي الذي يتيح التحرك في عدة اتجاهات، إضافة إلى قربها من المثلث الحدودي مع ليبيا، مشيرًا إلى أن السيطرة على المدينة تمنح الجيش أفضلية ميدانية في إطار عملياته الرامية إلى استعادة إقليم دارفور بالكامل.
وأضاف، أن المعارك التي دارت خلال الساعات الماضية أسفرت عن انسحاب أعداد من عناصر الدعم السريع باتجاه الأراضي التشادية، ووفقًا لمعلومات أولية، فإن عمليات الانسحاب شهدت اشتباكات متفرقة على الحدود، وسط أنباء عن سقوط قتلى، دون صدور تأكيد رسمي بشأن حجم الخسائر.
وأكد المراسل أن الطينة تُعد من المدن المهمة في شمال دارفور، وأن استعادتها تعزز من قدرة الجيش السوداني على بسط نفوذه في الإقليم، الذي لا تزال أجزاء واسعة منه تحت سيطرة الدعم السريع.
القيادي بالكتلة الديمقراطية السودانية: لا جدوى من هدنة إنسانية دون ضمانات على الأرض:
من جانبه، قال معتز الفحل، القيادي بالكتلة الديمقراطية السودانية، إن الدعوة الأمريكية للأطراف السودانية بقبول هدنة إنسانية فورية دون شروط مسبقة تمثل “حديثًا قديمًا متجددًا”، مشددًا على أن أي طرح يتعلق بالهدن الإنسانية يجب أن يكون مصحوبًا بآليات تنفيذ واضحة وملزمة على الأرض.
وأضاف الفحل، في مداخلة تلفزيونية في برنامج "الحصاد الأفريقي" مع الإعلامي حساني بشير على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الحديث عن الشأن الإنساني أمر مقبول ولا خلاف عليه بين الأطراف، باعتباره يرتبط مباشرة بإيصال المساعدات للمتضررين في مناطق النزاع.
وأوضح، أن نجاح أي هدنة إنسانية يتطلب وجود دولة ومؤسسات قادرة على فتح المعابر والمنافذ، وتسهيل دخول المنظمات والإغاثات، وتأمين وصولها إلى مستحقيها.
وأكد أن الحكومة السودانية أبدت في مراحل سابقة استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن موانئ السودان في الشرق كانت منفذًا رئيسيًا لدخول كثير من المساعدات، إلى جانب الحديث عن فتح معبر أدري مع تشاد ومعابر أخرى لتيسير العمل الإنساني.
وأضاف الفحل أن استخدام جمهورية مصر العربية كمعبر رئيسي لدخول المساعدات إلى السودان كان خطوة مهمة، لافتًا إلى أن القاهرة لعبت دورًا كبيرًا في هذا الجانب عبر تسهيل مرور الإغاثات وتقديم الدعم اللوجستي.
وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إعلان الهدنة بحد ذاتها، بل في ضمان الالتزام بها، وتوفير الضمانات الكفيلة بعدم استغلالها عسكريًا، حتى تحقق هدفها الإنساني بعيدًا عن أي حسابات سياسية أو ميدانية.